علق مساعد
وزير الخارجية المصرية السابق السفير حسين هريدي، على إعلان جنوب إفريقيا بأن
روسيا وأوكرانيا وافقتا على وساطة
القادة الأفارقة لبحث آفاق الأزمة
الأوكرانية ضمن مبادرة السلام.
وقال هريدي إن القارة الأفريقية تتعرض لضغوط أميركية وأوروبية شديدة وخصوصا جنوب إفريقيا من أجل الانحياز للمواقف الغربية تجاه روسيا، في إطار السياسات الغربية المتشددة حيالها، ولكن إفريقيا أعلنت أنها لن تتخذ مثل هذه المواقف.
وشدد على أن المبادرة الإفريقية لحل الأزمة الأوكرانية تعكس رغبة إفريقية على أعلى مستوى ببث رسالة إلى العالم بأن إفريقيا مهتمة بالسلام بين روسيا وأوكرانيا، لكن بعيدا عن الاستراتيجيات والسياسات الغربية معربا في الوقت نفسه عن توقعه بأن فرص نجاح تلك المبادرة ضئيلة.
من جانبه، أكد مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الإفريقية إبراهيم الشويمي أن المبادرة الإفريقية لحل الأزمة الأوكرانية تحمل أهمية كبيرة في إحداث حلحلة لهذا الصراع.
وأوضح أن استمرار القتال أمر يضر بكافة دول العالم ومن بينها الدول الإفريقية، مشيدا بموافقة
موسكو وكييف على تلك المبادرة.
وأضاف أن المبادرة الأفريقية قد تحمل أفكارا لحل الأزمة، مشيرا إلى المبادرة
الصينية لحل الأزمة.
وأوضح أنه بعيدا عن نجاح تلك المبادرة من عدمه فأنها تعد بمثابة فكرة جيدة للغاية أن تطرح مبادرة أفريقية حتى وإن لم تنجح، مشيرا إلى أن المحاولة في حد ذاتها تضع
أفريقيا كأحد أسباب حل النزاعات الدولية، ولكن الأمر ليس بالسهل. (روسيا اليوم)