تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الرئيس التركي من يختاره سنان أوغان

Lebanon 24
17-05-2023 | 17:58
A-
A+
الرئيس التركي من يختاره سنان أوغان
الرئيس التركي من يختاره سنان أوغان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسعى سنان أوغان، المرشح المنسحب من الدور الأول في الانتخابات التركية، للعب دور صانع الملوك، بوضع شروطه على المرشحين للدور الثاني، الرئيس المنتهية ولايته رجب طيب أردوغان، ومرشح المعارضة كمال قليجدار أوغلو.
Advertisement
يأتي هذا في الوقت الذي تعيد فيه المعارضة ترتيب صفوفها لخوض الحملة الانتخابية الخاصة بالدور الثاني والتمكن من هزيمة أردوغان.
ويضع سنان أوغان على رأس قائمة شروطه قيام المرشح الذي سيدعمه بتحديد موقف واضح من الأكراد والتعهد بعدم تقديم أيّ تنازلات لهم، وهو شرط من الصعب القبول به خاصة من مرشح المعارضة الذي كان لدعم الأكراد دور مؤثر في النتيجة التي حصل عليها.
ويعرب أوغان عن تحفظات بشأن علاقات قليجدار أوغلو مع حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي دعم ترشّح زعيم المعارضة الشهر الماضي، لكنه يعارض أيضا تحالف أردوغان مع حزب الدعوة الحرة (هدى بار)، وهي جماعة يمينية متشددة على ارتباط بحزب الله الكردي.
ويواجه حزب الشعوب الديمقراطي إمكانية حظره من قبل المحكمة على خلفية علاقاته المحتملة بحزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون منظمةً إرهابية.
وأكد أوغان أنه ضد أيّ منظمة لا تنأى بنفسها عن الإرهاب.
وتعرّض أوغان لضغوط من أجل الانسحاب من السباق بعدما أنهى مرشّح رابع هو القومي محرم إنجه حملته الانتخابية قبل أربعة أيام فقط من الانتخابات.

ولدى سؤاله عمّا إذا كان مستعدا للمصالحة مع أردوغان بعدما اختلف مع حلفائه في الائتلاف، قال أوغان: "يجب ألا يكون هناك أيّ مكان للحقد إذا كنت تطمح لحكم الدولة".
وفاز سنان أوغان (55 عاما) الذي خاض الانتخابات في اللحظة الأخيرة بـ5.2 في المئة من الأصوات في اقتراع الأحد، ليحرم بذلك أردوغان من فرصة تحقيق الفوز من الدورة الأولى لأول مرّة منذ 20 عاما.
ونال أردوغان 49.5 في المئة من الأصوات بينما حصل كمال قليجدار أوغلو على 44.9 في المئة، في نتيجة مخيّبة للآمال بعدما أشارت الاستطلاعات إلى احتمال فوز زعيم المعارضة.
 
وفي مقابلة مع فرانس برس، قال أوغان الذي ترشّح كمستقل إنه "منفتح على الحوار لكنه قد يحتاج إلى بضعة أيام لاتّخاذ قرار بشأن إن كان سيدعم أيّ المرشّحيْن ومن منهما".
وأضاف: "سيتم التوصل إلى قرار بعد محادثات مع كل من أردوغان وقليجدار أوغلو".

ويقول مراقبون إن "موقف أوغان ربما يكون أكثر تأثيرا بالنسبة إلى أردوغان منه إلى قليجدار أوغلو، وإن ناخبيه هم جزء من جمهور الحركة القومية".

وأفاد كبير الخبراء الإستراتيجيين السياسيين مات غرتكن بأن معظم الأصوات التي نالها أوغان كانت لأردوغان الذي تضم قاعدته الشعبية قوميين ومحافظين متديّنين.
وأوضح: "في الدورة الثانية، لن يحصل أردوغان بالضرورة على غالبية أصوات أوغان، لكن حصوله على خُمس تلك الأصوات سيمكنه من الفوز إذا تساوى كل شيء آخر".

لكن المعارضة تحاول التعافي سريعا من أدائها الانتخابي المخيّب للآمال وقد أطلقت هجوما جديدا لهزيمة أردوغان في الدورة الثانية المقررة في 28 مايو.
واجتمع قليجدار أوغلو مع خمسة آخرين من قادة تحالفه الأربعاء من أجل التخطيط لإستراتيجية أقوى لوضع حد لهيمنة أردوغان المستمرة منذ عقدين.
وذكرت تقارير إعلامية أن قليجدار أوغلو أقال فريق العلاقات العامة التابع له ويخطط لتعيين رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المعروف بعلاقته المتوترة مع أردوغان قائدا لحملته.
 ويشكّل تسليم زمام الحملة إلى إمام أوغلو وواضعة إستراتيجيات رئيس البلدية جنان قافتنجي أوغلو تحوّلا بالنسبة إلى زعيم المعارضة التركية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك