ذكر موقع "سكا نيوز" أنّ المنافسة تشتدّ بين تحالف الشعب الذي يقوده الرئيس
التركي رجب طيب أردوغان، ومنافسه تحالف الأمة الذي يقوده كمال كليتشدار أوغلو، على الفوز بدعم سنان أوغان، مرشّح تحالف الأجداد الخاسر في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة؛ حيث سيعلن اليوم الجمعة لمَن سيكون دعمه في الجولة الثانية.
وكان سنان أوغان المرشح الثالث في انتخابات الرئاسة التي جرت 14 أيار، وحصل على 5.17 بالمئة من الأصوات، ويلعب الآن على الحصول على أكبر مكسب ممكن عبر تقديم دعمه للطرف الذي قد يقدّم له مركزا هاما في الحياة السياسية
القادمة.
وقبل الانتخابات، قال المرشح القومي: "سنتحدّث عن مطالبنا بصراحة مع الأحزاب عندما نجلس معها على الطاولة. بكل وضوح لن نكون شركاء بالمجان، ولدينا مطالب مثل الوزارات".
توقعات "العدالة والتنمية"
النائب البرلماني السابق عن
حزب العدالة والتنمية، رسول طوسون، يرجح ميل سنان نحو حزبه، مرجعا ذلك إلى أن "سنان أوغان سياسي منشقّ عن حزب الحركة القومية الذي هو أحد حلفاء تحالف الشعب، أي أنه قريب منه فكريا أكثر من تحالف الأمة".
ويقول: "ليس له حزب يرأسه، وليس عضوا بحزب ما، ويدرك أنه لا يستطيع أن يسيطر عليهم في توجيههم إلى أحد المرشحين".
ويضيف: "هناك حقيقة واضحة أنه لو صوّت 10 بالمائة فقط من الأصوات التي ذهبت لسنان في الجولة الأولى لصالح
أردوغان فهذا يُمكّنه من الفوز تلقائيا".
ويقول: "يدرك سنان أنه لو انحاز إلى كمال كليتشدار أوغلو ستنتهي حياته السياسية، وأتوقع أنه سيعلن حياده في الجولة الثانية".
توقعات "الشعب الجمهوري"
في المقابل، يؤكد القيادي بحزب الشعب الجمهوري، دانيز شام أوغلو، أن حزبه لن يقدّم تنازلات كبيرة لسنان للحصول على دعمه، ويقول: "نحن في تحالف الأمة لدينا ثوابت لا يمكن المساس بها، وأي تنازلات ستؤدي إلى فقدان الثقة بيننا وبين الناخب".
ويتابع: "لا نعتقد أن سنان سيقترب من تحالف الشعب الذي يقوده
حزب العدالة والتنمية، لأنه أصلا منشق عن حزب الحركة القومية".
ويقول: "في تحالف الأمة نضمن حقوق جميع مكونات المجتمع التركي، ونرفض أي خطاب أحادي أو إلغائي".
ويشير شام أوغلو بذلك إلى تعهدات حزبه بتقديم مزيد من الحريات والحقوق لما يوصف بالأقليات في
تركيا. (سكاي نيوز)