تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العداء بين فاغنر والجيش الروسي سيؤثّر على حرب أوكرانيا ومناطق أخرى في العالم

Lebanon 24
19-05-2023 | 17:42
A-
A+
العداء بين فاغنر والجيش الروسي سيؤثّر على حرب أوكرانيا ومناطق أخرى في العالم
العداء بين فاغنر والجيش الروسي سيؤثّر على حرب أوكرانيا ومناطق أخرى في العالم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحتدّ الأزمة بين مجموعة فاغنر والجيش الروسي منذرة بتعقيد الأوضاع في أوكرانيا، وحتى في الدول الأفريقية والمناطق التي تسعى موسكو لتوسيع نفوذها فيها، ومن المرجح في حال استمرت الخلافات أن يلتحق عملاء من فاغنر بالمتعاقدين العسكريين الخاصين الأصغر الذين لا تبدو موسكو مستعدة على الأقل الآن للاستغناء عن خدماتهم، في حين قد تتجه نحو التخلي عن الاعتماد على زعيم فاغنر المتمرد.
Advertisement
قد يعرقل الخلاف العلني بين مجموعة فاغنر والقادة العسكريين في موسكو جهود الحرب الروسية في أوكرانيا. لكن من المرجح أن يتواصل تورط المقاول العسكري في الحرب، رغم تضاؤل دوره بمرور الوقت.

وصعّد رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين خلال الأيام الأخيرة نزاعه المستمر منذ أشهر مع القيادة العسكرية الروسية.
واتهم في 5 مايو وزير الدفاع سيرغي شويغو ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف، المقربين من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتسبب في مقتل جنود فاغنر بعدم تزويد المجموعة بذخيرة مدفعية كافية. ثم اقترح في 10 مايو أن سذاجة “الجد” الذي لم يذكر اسمه (واعتبره البعض إشارة إلى فلاديمير بوتين) بحجب الموارد سببت خطأ كارثيا.

وأشارت تقارير في وسائل الإعلام الروسية نقلا عن مسؤولين في الكرملين في 11 أيار إلى أن التعليقات تجاوزت تقريبا الخط الأحمر بسبب مهاجمتها بوتين. لكن قدرة بريغوجين على الادعاء بأنه كان يشير إلى مسؤولين آخرين، بما في ذلك هدفاه المعتادان غيراسيموف وشويغو، تعني أن التصريحات لم تشكل هجوما مباشرا على الرئيس، مما يعني أنه من غير المرجح أن يتخذ الكرملين إجراءات ضده.

وحدّدت تسريبات إضافية في 15 مايو أن بريغوجين عرض على أوكرانيا معلومات استخباراتية عن القوات الروسية مقابل التنازل عن الأراضي التي حول باخموت. ومن المحتمل أن يكون هذا مرتبطا بالخلاف بين فاغنر ووزارة الدفاع أيضا.

خلافات متعددة
مجموعة فاغنر هي قوة شبه عسكرية عالمية تعمل بعض الدول الأوروبية اليوم على تصنيفها مجموعة إرهابية. كما صنفتها الولايات المتحدة منظمة إجرامية عابرة للحدود.

وكان جنود فاغنر قوة رئيسية في جهود الحرب الروسية في أوكرانيا منذ الخريف الماضي. ونشب نزاع فاغنر مع وزارة الدفاع الروسية، المتجسدة في شخصي شويغو وغيراسيموف، واحتدّ في فبراير بسبب عجز جنود فاغنر عن الاستيلاء على باخموت خلال هجوم الشتاء الروسي.

وتفاقم الخلاف حول مسألة توفير ذخيرة وزارة الدفاع وتجميعها للهجوم على أوكرانيا. وتكبدت مجموعة فاغنر أثناء ذلك خسائر فادحة في ساحة المعركة بما خلف دمارا هائلا في قواتها المتبقية. ويرى بريغوجين أن فاغنر ضحت بالموارد من أجل وزارة الدفاع، وأعلن في 9 أيار أن "عدونا ليس الجيش الأوكراني وإنما هو البيروقراطيون العسكريون الروس".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست في 5 أيار، نقلا عن وثائق استخباراتية أميركية مسربة، أن التوترات بين وزارة الدفاع الروسية وفاغنر بلغت مستويات عالية جديدة. وحددت ورود تورط غيراسيموف وشويغو في أعمال لتخريب فاغنر وتقديم مبرر لتقليص دور المجموعة في أوكرانيا. وأمر غيراسيموف في 12 شباط بوقف إمدادات الذخيرة إلى فاغنر، ووقف رحلات النقل العسكرية المخطط لها والتي كان من المقرر أن تنقل الذخيرة إلى مقر المجموعة في جنوب روسيا.

وأكدت اتصالات مُعترضة من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن فاغنر كانت تتلقى ذخيرة أقل مما وعدت به، وهو ما يشير إلى أن تدخل غيراسيموف تسبب في هذا النقص.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك