تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد اعلان سنان أوغان دعمه لأردوغان في جولة الإعادة.. هل بات القوميون "بيضة القبان"؟

Lebanon 24
23-05-2023 | 23:38
A-
A+
بعد اعلان سنان أوغان دعمه لأردوغان في جولة الإعادة.. هل بات القوميون بيضة القبان؟
بعد اعلان سنان أوغان دعمه لأردوغان في جولة الإعادة.. هل بات القوميون بيضة القبان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع إعلان المرشح الثالث للانتخابات الرئاسية التركية سنان أوغان، دعمه للرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة المقررة الأحد القادم، بات واضحا وفق مراقبين أن التيار القومي التركي، بات "بيضة قبان" في معركة الانتخابات.

ورغم كونه مشتتا بين عدة أحزاب وحركات سياسية، لكن نتائج الانتخابات التركية البرلمانية والرئاسية في جولتها الأولى التي جرت في 14 أيار الجاري، كشفت التيار القومي التركي بات مؤثرا، بحكم الصعود اللافت لأصوات قواه والتي وللمفارقة توزعت على التحالفين المتنافسين الرئيسيين، وتحالف ثالث خاص بهم.

تحالف الجمهور بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم والذي يضم في صفوفه حزبي الحركة القومية الذي يقوده دولت بهجلي، الذي حصد 50 مقعدا بنسبة 10 في المئة، وحزب الاتحاد الكبير الذي حصل على أقل من 1 في المئة أي دون مقاعد.

حزب الجيد أو الخير الذي تقوده ميرال أكشنار، والذي حصد 43 مقعدا في البرلمان بنسبة نحو 9.7 في المئة، ينضوي تحت لواء تحالف الأمة المعارض، الذي يقوده حزب الشعب الجمهوري بقيادة المرشح الرئاسي كمال كليجدار أوغلو.

حزب النصر والذي حصل على نسبة 2.25 تقريبا وهو ما لا يخوله لكسب مقاعد، وينضوي ضمن تحالف الأجداد اليميني، الذي يقوده سنان أوغان والذي هو بمثابة تجمع القوميين خارج التحالفين الكبيرين.

وهكذا تكون الحصة الإجمالية من مقاعد البرلمان للتيار القومي، قد بلغت نحو 23 في المئة أي قرابة ربع أصوات الناخبين، بواقع 93 مقعدا في البرلمان من أصل 600 مقعد أي بنسبة 15.5 من التشكيلة البرلمانية.
أوغان يحسم الجدل

المرشح اليميني القومي سنان أوغان حصل على نسبة تفوق 5 في المئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية، بواقع أكثر 5 ملايين صوت، والذي عبر إعلانه عن دعمه لأردوغان، يكون قد حسم الجدل حول موقفه من جولة الإعادة يوم 28 مايو الجاري، مرجحا بذلك كفة أردوغان ومصعبا المهمة أمام مرشح المعارضة كليجدار أوغلو.

ويرى مراقبون أن من أبرز ملامح الانتخابات التركية هذه، بروز الصوت القومي وتمكنه من لعب دور "صانع الملوك"، وهو ما قد يقود مستقبلا لوصول هذا التيار لقمة الهرم السياسي.

محللون آخرون حذروا من أن ذلك سيقود لتعميق مشكلات تركيا الداخلية والخارجية، في وقت هي أحوج فيه لتذليلها لمواجهة التحديات والأزمات التي تواجهها البلاد، وأبرزها الأزمة الاقتصادية التي تقض مضاجع الأتراك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك