تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقديرات إسرائيلية: سوريا مصدر الخطر الأكبر في 2016

Lebanon 24
23-01-2016 | 03:39
A-
A+
تقديرات إسرائيلية: سوريا مصدر الخطر الأكبر في 2016
تقديرات إسرائيلية: سوريا مصدر الخطر الأكبر في 2016 photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر المؤتمر السنوي الذي نظمه "مركز أبحاث الأمن القومي" الإسرائيلي من أن سوريا قد تصبح أكبر خطر استراتيجي على إسرائيل خلال عام 2016. وفي ورقة نشرها المركز على موقعه، الجمعة، شدد المركز على أن الأوضاع في سوريا قد تتطور خلال العام الجاري، إلى درجة أن الحركات الجهادية العاملة قد ترى أن من مصلحتها استهداف إسرائيل. ولفتت الورقة إلى أن هذا التحول سيتجاوز في خطورته الطاقة الكامنة في انفجار الأوضاع في جنوب لبنان أو قطاع غزة، بسبب تعقيدات الأوضاع في سوريا، إلى جانب اضطرار إسرائيل لبذل جهود هائلة من أجل معالجة مصادر التهديد هناك. وأشارت الورقة إلى أن استمرار أو تطور موجة العمليات الفردية في الضفة الغربية خلال العام الجاري، سيضيف المزيد من المصاعب على قدرة إسرائيل على مواجهة التحديات في سوريا. وأوضح المركز أن المآلات التي سينتهي إليها الصراع الدائر في سوريا ستترك آثارا بالغة العمق على الأمن في إسرائيل. وعلى صعيد آخر، أشارت الورقة إلى أن الجيش السوري توقف عن التجنيد لصفوفه بسبب دخوله طور التفكك، مشيرة إلى أن "حزب الله" يتولى عمليا دور جيش نظام الأسد. من ناحية ثانية، شدد المؤتمر على أن التدخل الروسي خدم المصالح الاستراتيجية لإسرائيل، مشيرا إلى أن التنسيق بين تل أبيب وموسكو في سوريا أثبت جدواه. وأشارت الورقة التي أعدها الباحث العقيد أودي ديكل والباحث تسفي مغين، إلى أن نشر روسيا منظومة الدفاع الجوي "S400" لم يؤثر على هامش المناورة المتاح لسلاح الجو الإسرائيلي فوق سوريا. ودعت الورقة إلى التوصل إلى تفاهم استراتيجي مع موسكو، يقلص فرص السماح بتشكل قاعدة إيرانية في سوريا، يمكن أن تهدد إسرائيل. وقدرت الورقة أن الرئيس الروسي سيتخلى عن بشار الأسد في أي صيغة حل تضمن المصالح الاستراتيجية لروسيا في المنطقة. وأشارت الورقة إلى أن التدخل الروسي جاء لتحسين قدرة بوتين على المساومة في الملف الأوكراني. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك