حذّر مؤسس مجموعة "
فاغنر"
يفغيني بريغوجين، من أن
روسيا قد تواجه ثورة مماثلة لثورة العام 1917، وتخسر الحرب في
أوكرانيا ما لم تتعامل النخبة بجدية مع الحرب.
وقال
بريغوجين، إن أوكرانيا تعد لهجوم مضاد يهدف إلى دحر القوات الروسية إلى حدود ما قبل العام 2014 عندما ضمت
موسكو شبه جزيرة القرم.
وأضاف أن كييف ستحاول محاصرة مدينة
باخموت وشن هجوم في القرم.
وتابع بريغوجين عبر قناته على "
تلغرام": "نحن في وضع يمكن أن نخسر فيه روسيا... نحن بحاجة إلى فرض أحكام عرفية".
واعتبر أنه إذا استمر المواطنون العاديون في تسلم جثامين أبنائهم بينما يستمتع أبناء النخبة بأشعة الشمس في الخارج، فإن روسيا ستواجه اضطرابات على غرار ثورة 1917 التي أشعلت حرباً أهلية.
وأقرّ بريغوجين، من ناحية ثانية، بأن نحو 10 آلاف من بين 50 ألف سجين جندتهم "فاغنر" من السجون الروسية، قُتلوا في أوكرانيا على خط المواجهة في معركة باخموت الدامية.
وقال بريغوجين في مقابلة نشرها المدون المؤيد للكرملين
كونستانتين دولغوف مساء الثلاثاء: "اخترت 50 ألف معتقل، قُتل 20 في المئة منهم".
وأشار إلى أن نسبة مماثلة من مقاتليه المحترفين لقوا حتفهم أيضاً في القتال، من دون تحديد عددهم بدقة.
وأفاد بأن الخسائر
الأوكرانية أكبر بكثير، قائلاً: "عدد القتلى لدي منخفض بنسبة ثلاثة أضعاف، وعدد الجرحى بضعفين".
وتحدّث بريغوجين للمرة الأولى علناً عن حجم خسائر مجموعته، بينما يسعى الجانب الروسي للحفاظ على السرية في شأن عدد القتلى والجرحى لديه.