تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأحزاب الكردية تنزل بثقلها خلف قليجدار أوغلو لإسقاط أردوغان

Lebanon 24
25-05-2023 | 19:00
A-
A+
الأحزاب الكردية تنزل بثقلها خلف قليجدار أوغلو لإسقاط أردوغان
الأحزاب الكردية تنزل بثقلها خلف قليجدار أوغلو لإسقاط أردوغان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت الأحزاب الموالية للأكراد في تركيا الخميس دعم مرشح الرئاسة المعارض كمال قليجدار أوغلو في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية الأحد المقبل، سعيًا لإضعاف موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإسقاطه، في الوقت الذي يتحرك فيه أردوغان لسحب ورقة اللاجئين من يد خصمه عبر الشروع في بناء وحدات سكنية في سوريا لتوطين السوريين العائدين فيها.
Advertisement
وقال مسؤولون من حزب الشعوب الديمقراطي وحلفاؤهم من حزب اليسار الأخضر إنهم يسعون إلى التغيير في جولة الإعادة، وإن موقفهم بقي كما هو لكنهم لم يذكروا قليجدار أوغلو بالاسم، في موقف يعكس غضب الأكراد من تحالفه مع زعيم حزب الظفر اليميني المتطرف المُعادي للأكراد أوميت أوزداغ.
ودعم الأكراد لمرشح المعارضة كما لو أنه مرشحهم يعرّضه لاستهداف من اليمين القومي المتشدد، سواء المتحالفون مع أردوغان أو الذين يختلفون معه.

وذكرت برفين بولدان، الرئيسة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي، أنهم سيصوتون الأحد لإنهاء "نظام الرجل الواحد"، في تلميح إلى أردوغان.
وأضافت: "النظام الغريب الذي أسسه أردوغان وشركاؤه سبب المشاكل المجتمعية التي نعاني منها"، معتبرة أن "التصويت في 28 مايو هو الذي سيحدد ما إذا كان هذا النظام سيستمر أم سيزول".

وحثّ مدحت سنجار، الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، الأشخاص الذين لم يصوتوا في الجولة الأولى على التوجه إلى صناديق الاقتراع في جولة الإعادة للإطاحة بأردوغان، الساعي لتمديد فترة حكمه التي استمرت عقدين.

ويتخوّف الأكراد من إمكانية أن يعزز فوز أردوغان حملة القمع التي تشنها عليهم الدولة منذ سنوات، مع تصاعد النبرة القومية قبل انتخابات الأحد.
ويُنظر إلى الأكراد، الذين يشكلون نحو خُمس سكان تركيا، على أنهم ربما يكونون عنصر الحسم بالنسبة إلى المعارضة التي تأمل في إنهاء حكم أردوغان المستمر منذ 20 عاما. وبدأ الرئيس التركي عهده في البداية بالتودد للأكراد لكنه قمعهم بشدة بعد ذلك.

وخلال سنواته الأولى في السلطة منح أردوغان الأكرادَ المزيد من الحقوق السياسية والثقافية، وهم مجموعة من الأشخاص لا يحملون جنسية ومنتشرون بين تركيا وإيران وسوريا والعراق.
وألغى القيود المفروضة على استخدام اللغة الكردية وأشرف على عملية سلام مع حزب العمال الكردستاني، الذي حمل السلاح ضد الدولة في عام 1984، وتعتبره تركيا وحلفاؤها في الغرب جماعة إرهابية.

لكن بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في عام 2015 غيّر أردوغان مساره وشنت السلطات حملة قمع أدت إلى اعتقال الآلاف من أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي، بتهمة الضلوع في أعمال مسلحة، مع عزل عِدّة مشرعين ورؤساء بلديات منتمين إلى الحزب من مناصبهم وسجنهم.
وينفي حزب الشعوب الديمقراطي اتهامه بأن له علاقات مع مسلحين.
واستغل أردوغان دعم حزب الشعوب الديمقراطي لقليجدار أوغلو، واتهم المعارضة مرارا بتأييد الإرهاب.
كما لفت الرئيس التركي الانتباه مرارا إلى شريط فيديو مزيف لاتهام قليجدار أوغلو بأن له صلات بحزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمردا راح ضحيته أكثر من 40 ألف قتيل. ووصف مرشح المعارضة هذه الاتهامات بأنها افتراءات.

ويقول مراقبون إن الرئيس التركي يحاول أن يسحب من خصمه كل أوراقه الانتخابية؛ فمن جهة يتهمه بموالاة الأكراد ويثير ضده القوميين، ومن ناحية أخرى يسعى لإرباك شعاراته التي يفيد مضمونها بطرد اللاجئين السوريين من خلال البدء في مشروع بناء وحدات سكنية للإيحاء بأن أردوغان ماض في التخلص من اللاجئين عمليا وإعادتهم إلى بلادهم، ولو على دفعات.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك