كشف المؤرخ والمحاضر الدولي
بسام الشماع، أن أغطية التوابيت التي ظهرت مؤخرا في مستشفى إسرائيلي وأثارت حالة من الجدل خرجت
من مصر في وقت سابق وليس الآن.
وأوضح أن هذه الآثار كانت معروضة في متحف "
إسرائيل"، ولم تخرج من مصر حديثا.
وأضاف خلال مداخلة مع إحدى القنوات الفضائية، أن، هذه الآثار ضمن مجموعة آثار متكاملة، موضحا أنه زار متحف "إسرائيل" في مدينة
القدس المحتلة عام 2013، وصرحت له إحدى المرشدات بالمتحف، أن كل هذه الآثار
المصرية هي هدايا من صديقهم الأميركي.
وأثارت صور لأغطية توابيت تعود للحضارة المصرية القديمة، في إحدى المستشفيات في "إسرائيل" غضب الكثيرين في مصر، حيث عرضت وسائل إعلام إسرائيلية صورًا لعملية فحص غطاءين، بجهاز المسح الضوئي في إحدى المستشفيات
الإسرائيلية، كانا معروضين في متحف "إسرائيل"، وتم نقلهما إلى المستشفى؛ لمعرفة كيف تم نحتهما.
وأثارت صور أغطية التوابيت في المستشفى
الإسرائيلي حالة من الجدل بين المغردين المصريين، الذين عبروا عن استيائهم، وبدأت التساؤلات تنتشر على مواقع التواصل حول تاريخ القطع، وسبب تواجدها في "إسرائيل"، وفي ما إذا كانت السلطات المصرية قد أرسلت القطع لفحصها هناك.
من جانبها أصدرت
وزارة السياحة والآثار المصرية بيانا لتوضيح حقيقة الأمر، والذي أكد فيه قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، على عدم صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي بنقل أغطية توابيت فرعونية من الأراضي المصرية لـ"إسرائيل"؛ للفحص بأحد المستشفيات، وتابع البيان أن هذا الأمر عار تمامًا عن الصحة.
ووفقًا لموقع متحف "إسرائيل"؛ فغطاء تابوت "جيت ميت" كان هدية من زوجين أميركيين هما "لورنس وويل ماتيش"، وهما من أثرياء
نيويورك. (روسيا اليوم)