تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"مشاجرة سريّة".. سجال سعودي - ايراني ساخن في دافوس

Lebanon 24
23-01-2016 | 12:10
A-
A+
"مشاجرة سريّة".. سجال سعودي - ايراني ساخن في دافوس
"مشاجرة سريّة".. سجال سعودي - ايراني ساخن في دافوس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال مشاركون في اجتماع عقد خلف الأبواب المغلقة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية في 23 كانون الثاني 2016، إن الاجتماع الذي بحث سبل تحقيق السلام في سوريا شهد خلافات بين شخصيات سعودية وإيرانية كبيرة. وسلط الخلاف بين الأمير السعودي تركي الفيصل ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في الاجتماع، الضوء على الخصومة بين الدولتين، وعقد الاجتماع يوم الأربعاء واقتصرت المشاركة فيه على من وجهت إليهم الدعوة. والتقط مصور يعمل لدى جهة رسمية صورة لمصافحة بالأيدي بين الأمير تركي وظريف خارج الغرفة. ولم توزع الصورة كما تبخرت أي إشارات على الدفء عندما جلس الاثنان إلى الطاولة مع مسؤولين كبار آخرين ومسؤولين في الأمم المتحدة. وقال أحد المشاركين في الاجتماع طالبا عدم ذكر اسمه بسبب سرية الجلسة "كان بمثابة حوار الطرشان". ونفى ظريف عقد أي اجتماع سري مع الأمير تركي وهو رئيس سابق للمخابرات السعودية وسفير سابق في أميركا. ورداً على سؤال في مؤتمر صحافي عما إذا كان سيلتقي أي مسؤولين سعوديين في دافوس قال ظريف "لن يعقد أي اجتماع سري". وأكد الأمير تركي لـ"رويترز" أنه حضر الجلسة مع ظريف وآخرين لكنه أحجم عن التعليق على ما تردد معللاً ذلك بقواعد السرية في الاجتماع. وحضر الاجتماع أيضا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستافان دي ميستورا والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى ووزيرا خارجية إيطاليا والنمسا ومسؤولون من تركيا وعدة دول غربية. مشاركون في الاجتماع قالوا إن دي ميستورا افتتحه بالقول إن المناخ ملائم لإجراء محادثات السلام في جنيف لأن كل القوى الخارجية تريد حلاً سياسياً للحرب المستمرة منذ 5 سنوات في سوريا. لكن عدداً من المتحدثين في الاجتماع شككوا في دوافع روسيا للتدخل في الصراع منذ أيلول من خلال شن ضربات جوية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد. وشكك هؤلاء في أن تكون موسكو أو طهران ترغبان في أي اتفاق يتضمن رحيل الأسد عن السلطة في نهاية المطاف. وقال ظريف إن إيران تؤيد التوصل إلى حل سياسي ووضعت خطة من 4 نقاط عندما وجهت إليها الدعوة أخيرا للمشاركة في الجهود الديبلوماسية الدولية بشأن سوريا العام الماضي. وفي مؤتمره الصحافي اتهم ظريف السعودية بالضغط على الكونغرس الأميركي ضد الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي. وقال مشاركون إن الأمير تركي رد على ذلك خلال الجلسة المغلقة وهاجم دور إيران في الصراع السوري. ونقل عن الأمير تركي قوله لظريف إنه يعجبه ما يقوله لكنه يستغرب عندما يرى أفعاله. وأضاف مشاركون أن الأمير تركي (70 عاما) الابن الأصغر للملك الراحل فيصل بن عبد العزيز اتهم إيران بإرسال 10 آلاف مقاتل على الأرض في سوريا لدعم الأسد. وتابعوا أنه وصف الرئيس السوري بأنه "إرهابي يقتل شعبه" وتبقيه طهران في السلطة. ودون أن يعلق على الانتقادات المتبادلة قال الأمير تركي لـ"رويترز" إن قائد الحرس الثوري الإيراني تباهى بأن إيران لديها 120 ألف مقاتل في دول عربية. ولم يرد ظريف على انتقادات الأمير تركي أثناء الاجتماع ولم يسفر ما تبقى من الجلسة عن شيء. وقال أحد المشاركين إن دي ميستورا عبر عن أسفه قائلا "هذه ثالث سنة نتحدث فيها بشأن سوريا ولا نصل إلى شيء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك