"لو موند": اشتداد المنافسة
أجرت الصحيفة مقابلة مع الوزير العمالي السابق بيتر ماندلسون سألته فيها عن رأيه في الانتخابات البريطانية واتجاهات التصويت، فأجاب: "لقد صارت الحياة السياسية في بريطانيا شديدة التشظي وهناك قضم تدريجي للولاء للأحزاب. لقد كان الاقتراع يجري دوماً في الماضي بتأثير من الطبقة الاجتماعية للناخبين، لكن هذا لم يعد مهماً اليوم وباتت شخصية القيادات السياسية أكثر اهمية. الناخبون في بريطانيا اليوم في حال غضب وسخط وهم يوجهون غضبهم نحو الحزبين الكبيرين العمال والمحافظين اللذين فشلا في تقديم اقتراح مقنع في شأن السياسة التي سيعتمدانها".
وسألته الصحيفة كيف سيجري التعبير عن هذا الغضب في الانتخابات، فأجاب: "ربما من خلال صعود الاحزاب الصغيرة. فحزب المملكة المتحدة المستقل الجديد المعادي لأوروبا وللهجرة قد يحصل على 15% من الاصوات...". وفي رأي ماندلسون أنه اذا فاز حزب العمال، لن يجري استفتاء على الاتحاد الأوروبي، اما اذا فاز كاميرون فمن المرجح أن يجري".
"غارديان": مستقبل بريطانيا على المحك
جاء في افتتاحية الصحيفة: "اطلق المراهنون على هذه الانتخابات حملة المئة يوم، لكن بعض الناخبين شعر بانها أطول بكثير. من المتوقع ان تعكس الانتخابات العامة سنة 2015 خيار الناخب في انحاء بريطانيا خلال الساعات الـ24 المقبلة. كما ان الهامش الضيق للفوز في عدد كبير من المقاعد يجعل لكل صوت اهميته، وقد يكون هذا أهم خيار سياسي يقوم به الناخبون. فهذه الانتخابات تضع مستقبل بريطانيا ومكانتها في العالم على المحك، وذلك في ظل احتمال اجراء الاستفتاء على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي".
"ليبراسيون": اختبار للتيار المحافظ
كتب لوران جوفران: "لقد نجح ديفيد كاميرون في تحريك النمو في الاقتصاد البريطاني وفي خفض حجم البطالة، لكنه نجح ايضاَ في جعل بلاده اكثر قسوة وأكثر انعداماً للمساواة، وقد يكون هذا هو هدفه... من هنا أن هذه الانتخابات هي بمثابة اختبار للتوجهات المحافظة لديفيد كاميرون. اليسار في بريطانيا راى ان ثمن خفض حجم البطالة كان تراجعاً في العدالة الاجتماعية. لقد استخدم أد ميليباند هذه الحجج من اجل الوصول الى الناخبين البريطانيين وكي يجعل عودة المحافظين الى السلطة أكثر صعوبة".
(النهار)