تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اجتماع أوروبي في مولدوفا.. لدعمها بمواجهة روسيا

Lebanon 24
01-06-2023 | 02:56
A-
A+
اجتماع أوروبي في مولدوفا.. لدعمها بمواجهة روسيا
اجتماع أوروبي في مولدوفا.. لدعمها بمواجهة روسيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نحو 50 من القادة الأوروبيين، يجتمعون اليوم الخميس، في مولدوفا، الدولة الصغيرة التي تشهد على غزو أوكرانيا المجاورة من قرب وتعيش في خوف من احتمال زعزعة روسيا استقرارها، لتوجيه رسالة قوية إلى موسكو بأن كيشيناو ليست وحدها.
Advertisement

ويبدأ وصول رؤساء دول وحكومات 47 بلدا إلى قلعة ميمي، وتقع في قرية بولبواكا على بعد نحو 35 كيلومترا عن العاصمة كيشيناو.

ولم يعلَن ما إذا كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيكون بين القادة لكنه قد يشارك في هذا الاجتماع الثاني لـ"الأسرة الأوروبية" بعدما زار الكثير من الدول في الأسابيع الأخيرة.. إيطاليا وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة والسعودية حيث حضر قمة جامعة الدول العربية واليابان حيث حضر قمة مجموعة السبع.

في المقابل، سيتغيّب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أعيد انتخابه الأسبوع الماضي عن الاجتماع، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وكما النسخة الأولى من هذا الاجتماع الذي عقد في براغ في تشرين الأول ستلتقط "صورة عائلية" جماعية للمشاركين. وستؤكّد هذه الصورة في هذه البلدة القريبة من تيراسبول عاصمة ترانسدنيستريا، المنطقة الانفصالية الموالية لروسيا التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة في شرق البلاد، عزلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وهذا المنتدى، وهو أوسع من الاتحاد الأوروبي (20 بلدا مدعوا بالإضافة إلى 27 دولة عضوة في الكتلة) وأطلق فكرته الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يجمع دولا ذات اهتمامات استراتيجية مختلفة مثل أرمينيا وايسلندا والنرويج وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة وصربيا وأذربيجان.

رغبة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
بالنسبة إلى مولدافيا، يشكل هذا التجمع محطة مهمة وفرصة للتعبير مجددا - بقوة - عن إرادتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في أقرب فرصة.

وقالت الرئيسة مايا ساندو، أمس الأربعاء، إن "وجود جميع هؤلاء القادة في بلادنا يبعث برسالة واضحة مفادها أن مولدوفا ليست وحدها"، مشددة على أن "مكان مولدوفا في الاتحاد الأوروبي".

وقد تلقت رسالة تشجيع من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين التي أشادت بـ"التقدم الهائل" الذي حققته البلاد في إصلاحاتها.


خفض التوترات
وستكون قمة "المجموعة السياسية الأوروبية" مناسبة لبعض المناقشات الثنائية أو بحضور محدود بين القادة.
وقد تساهم في خفض التوتر في شمال كوسوفو حيث اندلعت أعمال عنف نهاية الأسبوع الماضي بين الشرطة ومتظاهرين صرب.(العربية)


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك