أعلنت
وكالة الإعلام الروسية، أمس الأربعاء ان مواطناً عراقياً يقاتل مع مجموعة
فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، لقي حتفه في
أوكرانيا أوائل نيسان الماضي، في أول حالة مؤكدة لمقتل مواطن عربي في الصراع.
وجاء في الموقع أن
العراقي عباس أبو ذر وتوت لقي حتفه في السابع من نيسان بعد يوم من وصوله إلى مستشفى لمجموعة فاغنر في مدينة لوغانسك التي تسيطر عليها
روسيا بشرق أوكرانيا.
جاء في الموقع أيضاً، أنه أصيب في
باخموت الواقعة في إقليم دونيتسك، التي قال
بريغوجين إن "فاغنر" سيطرت عليها في منتصف أيار 2023، بعد معركة احتدمت منذ العام الماضي.
وفي مقابلة مع مدون مؤيد لروسيا، قال بريغوجين إن الصراع كبّد مجموعته 20 ألفاً من أرواح أفرادها.
في مقطع مصور نشره موقع الوكالة يظهر رجل قيل إنه والد وتوت، وهو يتلقى أوسمة تكريم لابنه بعد وفاته، وأنه أيد قراره الانضمام إلى فاغنر "متطوعاً".
وظهر الرجل وهو يقول إن عباس أراد الفوز بحريته وأراد أن يكون رجلاً يدافع عن حريته وعن نفسه، وأنه أخبره بأنه وجد حريته في روسيا.
واضطلع بمعظم القتال في باخموت مقاتلون ينفذون أحكام إدانة واستقطبتهم فاغنر من السجون بوعد بالعفو إذا صمدوا ستة أشهر على جبهات القتال في أوكرانيا.
وتُظهر وثائق قضائية اطلعت عليها
رويترز، أن محكمة بمدينة قازان الروسية أصدرت حكماً في تموز 2021، بسجن وتوت أربع سنوات ونصف عن اتهامات تتعلق بالمخدرات.
وجاء في الوثائق أن وتوت كان طالباً في السنة الأولى بجامعة فنية في قازان حين ضبطته الشرطة وبحوزته كمية كبيرة من الحشيش.
البحث عن مجندين جدد
وتستخدم مجموعة "فاغنر" الروسية للمرتزقة منصات التواصل الاجتماعي
الأمريكية، من أجل نشر إعلاناتها لتجنيد أعضاء جدد حول العالم، وذلك وسط تكبُّد المجموعة خسائر كبيرة في الحرب التي يشارك فيها مقاتلوها بأوكرانيا.(عربي بوست)