تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

واشنطن وطهران: نصف حلحلة

Lebanon 24
01-06-2023 | 18:30
A-
A+
واشنطن وطهران: نصف حلحلة
واشنطن وطهران: نصف حلحلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ظهرت عدّة مؤشرات في الأيام الماضية إلى إمكانية تحقيق اختراق في المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة إلا أن عراقيل عدة لا تزال ماثلة أمام عودة النفاوضات أو التوصل إلى اتفاق.
Advertisement
في المقابل، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن مخطط إيراني ـ روسي لتصعيد ضد القوات الأميركية في سوريا. في ظل أجواء من الحذر المتبادل بين طهران وواشنطن، بدأ البلدان عمليا تنفيذ الخطوة الأولى في مبادرة اقترحتها عمان لإحياء الاتفاق النووي، وفق مبدأ "خطوة مقابل خطوة".
وكشفت وسائل إعلام إيرانية، بينها صحيفة شرق، أمس، أن المواطن الأميركي الإيراني سيامك نمازي، السجين في طهران منذ تشرين الأول 2015، أبلغ أسرته هاتفيًا بأنه سيتم الإفراج عنه خلال الأيام المقبلة. في الوقت نفسه، أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، بعد زيارة الى واشنطن أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولي صندق النقد الدولي، أنه أصبح بإمكان ايران الوصول السريع إلى 6.7 مليارات دولار من أموالها المجمدة في الصندوق.
وقالت وكالة نور نيوز، المقرّبة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن إيران بدأت منذ أشهر وفي إطار انساني، مباحثات غير مباشرة لتبادل السجناء مع واشنطن.
 
وقطعت إيران في الأيام الاخيرة إمدادات الغاز عن العراق، للضغط على واشنطن للسماح لبغداد بدفع مستحقاتها. وجاءت هذه التطورات بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقريرين أمس الأول، أنها أعادت تركيب بعض معدات المراقبة التي كانت موجودة في الأصل بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى، وأمرت إيران بإزالتها العام الماضي.
والمعدات المعاد تركيبها هي جزء بسيط مما خططت لوضعه الوكالة من أجل تحسين مراقبتها للأنشطة النووية الإيرانية، وفق ما قالت الوكالة إنها اتفقت عليه مع إيران في مارس لنزع فتيل مواجهة بين الجانبين بشأن تعاون إيران. وقال دبلوماسي إن التقدّم الذي حدث، رغم محدوديته، بحسب ما جاء في التقريرين، شمل تركيب معدات مراقبة لحظية للتخصيب على خطوط أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم التي تصل درجة نقائها إلى 60 بالمئة، وتقارب درجة صنع الأسلحة، في نطنز وفوردو.



مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك