تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إسبانيا تحتج رسميا على تصريحات مغربية.. فهل نحن أمام بوادر أزمة جديدة؟

Lebanon 24
01-06-2023 | 22:56
A-
A+
إسبانيا تحتج رسميا على تصريحات مغربية.. فهل نحن أمام بوادر أزمة جديدة؟
إسبانيا تحتج رسميا على تصريحات مغربية.. فهل نحن أمام بوادر أزمة جديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتجت إسبانيا على رسالة بعثها المغرب إلى المفوضية الأوروبية يحتج فيها على وصف مدينتي سبتة ومليلية بالإسبانيتين وأنهما حدود الاتحاد الأوروبي في القارة الأفريقية.
Advertisement

وسبتة ومليلية تحت سيادة إسبانيا ويطالب بهما المغرب، وتصفهما مدريد بـ "الإسبانيتين"، فيما يعتبرهما المغرب "مغربيتين محتلتين" من قبل إسبانيا، في بوادر توتر جديد بين البلدين بعد تجاوز الأزمة الدبلوماسية، العام الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية أن حكومة مدريد أرسلت مذكرة للمغرب للاحتجاج على رسالة الرباط إلى المفوضية الأوروبية.

وقد أرسلت وزارة الشؤون الخارجية الرسالة إلى السفارة المغربية لدى إسبانيا، وفق موقع الإذاعة الإسبانية الثالثة.

ونقل تقرير الموقع أن الرسالة الإسبانية كانت واضحة وترفض بشكل قاطع المصطلحات، التي استخدمتها الحكومة المغربية في خطاب الاحتجاج الصادر إلى المفوضية الأوروبية.

وكان المغرب احتج على وصف نائب رئيس المفوضية الأوروبية، مارغريتيس شيناس، للمدينتين بالإسبانييتن وهو ما أثار غضبا مغربيا.

والخميس، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى بايتاس، إن الرسالة المغربية إلى المفوضية الأوروبية جاءت بعد "الانزلاق" الذي وقع فيع نائب رئيس المفوضية الأوروبية بشأن مدينتي سبتة ومليلية "المحتلتين"، بحسب تعبير المسؤول المغربي، وفق ما نقل موقع "هسبريس".

وقالت الإذاعة الإسبانية إن الرسالة المغربية قد توتر العلاقات بين البلدين، بعد أن كانا وقعا على اتفاقية، في أبريل الماضي، بموجبها يتجنب كل بلد الإساءة إلى البلد الآخر، خاصة فيما يتعلق بالسيادة.

لحظة صعبة
وفضل المحلل الإسباني، برنابي لوبيز، الحديث عن إمكانية توتر العلاقات بين البلدين بسبب ذلك، لكنه أقر في حديث لموقع "الحرة" أن هذه لحظة صعبة في علاقات البلدين بعد عام على عودة الدفء بينهما.

وأشار لوبيز إلى أن تفاهما لحسن الجوار وقع، في أبريل الماضي، بين البلدين ينص على التزام الصمت بخصوص هذه القضية وعدم الحديث علانية عنها من البلدين معا.

"والآن هناك تصريح وحديث علني وهو ما يخرق الاتفاق"، بحسب لوبيز، الذي يقر بأن ذلك يجعل الوضع صعبا خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الإسبانية.

والعلاقات مع المغرب عادة تكون من بين مواضيع الحملة الانتخابية في إسبانيا، فيما يتهم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، من قبل بعض الأحزاب المعارضة بتقديم تنازلات للمغرب، خاصة بعد تغيير موقف مدريد لصالح دعم مقترح الحكم الذاتي كحل لنزاع الصحراء الغربية.

وفي فبراير الماضي، وقّع المغرب وإسبانيا مذكرات تفاهم ثنائي في عدة مجالات تعزيزا "لشراكتهما الاستراتيجية" في اجتماع وزاري رفيع المستوى، بعدما طوى البلدان أزمة دبلوماسية حادة بسبب قضية الصحراء الغربية وعلى الرغم من انتقادات في مدريد "لتنازلات" سانشيز.

واستبعد المحلل المغربي، عباس الوردي، اندلاع أزمة، لأن الأمر يتعلق بإشارات فقط من الجانبين بخصوص المدينتين، بحسب تعبيره.

ويرى الوردي أن المغرب لم يقل يوما إن المدينتين إسبانيتين ويصفهما بـ "المحتلتين" وهو أمر تدركه إسبانيا، مشير إلى أن الرد الإسباني يحافظ على الاحترام المتبادل بين البلدين خاصة بعد تحسن العلاقات.

ويقول المحلل المغربي إن إسبانيا تدرك أن الرباط لن تتنازل عن "حقها في السيادة على المدينتين" بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن المغرب احتج على المفوضية الأوروبية وليس على إسبانيا.

وخلص المحلل إلى أن الأمر لا يعود أن يكون "سحابة صيف" ستنقشع وأن البلدين سيحافظان على القنوات الدبلوماسية لحل أي خلاف.

وجيبي مليلية سبتة شمال المغرب، وخاضعان للسيادة الإسبانية، فيما تصفهما الرباط ب "المدينتين المغربيتين محتليتن".

وهما يشكلان الحدود الوحيدة للاتحاد الأوروبي في القارة الإفريقية ما حولهما إلى مقصد للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا عبر المغرب.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك