تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إحراز "نجاحات" قرب باخموت... هذا ما اعلنته اوكرانيا

Lebanon 24
05-06-2023 | 23:45
A-
A+
 إحراز نجاحات قرب باخموت... هذا ما اعلنته اوكرانيا
 إحراز نجاحات قرب باخموت... هذا ما اعلنته اوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت أوكرانيا تحقيق مكاسب قرب مدينة باخموت التي شهدت دمارا كبيرا في شرق البلاد، مقللة في الوقت ذاته من حجم "الأعمال الهجومية" التي شُنت في أماكن أخرى على الجبهة، في حين أكدت روسيا أنها صدت هجمات كبيرة.
Advertisement

وتؤكد السلطات الأوكرانية منذ أشهر استعدادها لشن هجوم مضاد كبير يهدف إلى إجبار القوات الروسية على الانسحاب من المناطق التي تحتلها.

ومساء الاثنين، أشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمكاسب ميدانية حققتها قواته قرب مدينة باخموت في شرق أوكرانيا، وسخر من رد الفعل "الهستيري" لموسكو التي أعلنت صد هجمات واسعة النطاق.

وجاء في رسالة وجهها زيلينسكي بالفيديو "نرى إلى أي حد ترد روسيا بشكل هستيري على كل المكاسب التي نحققها في هذا القطاع، وعلى كل المواقع التي نسيطر عليها. العدو يدرك أن أوكرانيا ستنتصر".

وكان مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك قال في تغريدة ساخرة إن روسيا "منشغلة بالفعل بشكلٍ نشِط، في صد هجوم شامل لم يحصل بعد".

وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني غانا ماليار، الاثنين، إنه "في بعض القطاعات، ننفذ عمليات هجومية".

كذلك، أشارت إلى "معارك بسيطة" في الجنوب حيث القوات الروسية "في موقع دفاعي"، من دون إضافة مزيد من التفاصيل.

وردا على سؤال الصحافة عن فرص نجاح الهجوم الأوكراني المضاد، أشار الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين بحركة بيده تدل على أنه يأمل خيرا.

بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صد هجمات على "خمسة قطاعات من الجبهة في اتجاه جنوب منطقة دونيتسك" في صباح الرابع من يونيو.

وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية تكبدت خسائر كبيرة بالقرب من بلدة نيسكوتشني الواقعة في منقطة دونيتسك، وفي بلدة نوفوداريفكا الواقعة على الحدود بين هذه المنطقة نفسها وجنوب زابوريجيا.

كما جرت "محاولات جديدة لاختراق الدفاعات الروسية" بعد ظهر الاثنين بالقرب من بلدة نوفودونيتسكي، في محيط فوغليدار التي تعد نقطة ساخنة على الجبهة في جنوب منطقة دونيتسك.

وقالت إن "العدو لم يحقق أهدافه" في خرق الخطوط الروسية، فيما بثت صور دبابات يتم تدميرها.

باخموت
وما زال قطاع باخموت، وفق كييف، "محور العمليات القتالية" بعد أن كان مسرحا لأطول معركة في هذه الحرب وأكثرها دموية وقالت موسكو إنها سيطرت عليه في مايو.

وقالت ماليار إن القوات الأوكرانية تتقدم في ضواحي هذه المدينة "على جبهة واسعة نسبيا"، مضيفة "نُحرز نجاحات ونحتل المرتفعات".

وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية تقدمت مئات الأمتار في هذا القطاع.

وأكد رئيس مجموعة "فاغنر" المسلحة يفغيني بريغوجين تحقيق هذا التقدم، مشيرا إلى "خسارة جزء من بلدة بيرخيفكا"، وواصفا الأمر بأنه "عار".

ويتوقع خبراء وجنود روس أن تصعد القوات الأوكرانية هجماتها لجس النبض، قبل إطلاق الهجوم الكبير.

ونفذت القوات لأوكرانية هذا السيناريو من قبل في سبتمبر 2022 عندما أعد الجيش الأوكراني سرا هجوما أفضى إلى استعادة منطقة خاركيف (شمال شرق) بأكملها تقريبا.

والاثنين زار مبعوث البابا فرنسيس للسلام الكاردينال الإيطالي ماتيو زوبي الذي يرأس مؤتمر الأساقفة الإيطاليين، كييف للبحث مع السلطات الأوكرانية في سبل إنهاء الحرب وفي الاحتياجات الإنسانية.

وزار المبعوث بوتشا، وهي بلدة قريبة من كييف تحولت إلى رمز للفظائع الروسية.

"في وضع رهيب"
ومنذ أسبوعين تتصاعد الهجمات والتفجيرات في منطقة بيلغوراد الروسية الحدودية مع أوكرانيا، خلال معارك بين الجيش الروسي ومقاتلين روس موالين لأوكرانيا.

وأدت الضربات التي طالت المنطقة إلى مقتل عدد من المدنيين وإصابة عشرات بجروح.

وخلال آخر عملية الأحد احتجزت إحدى هذه المجموعات المسماة "فيلق الحرية لروسيا" والمؤلفة من روس يقاتلون إلى جانب أوكرانيا أشخاصا بهدف تسليمهم لكييف. وأظهر مقطع فيديو حوالي 12 أسيرا بينهم اثنان مصابان بجروح.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها أسر روس على الأراضي الروسية.

من جهتها، لم تعلق وزارة الدفاع الروسية على الأمر، مكتفية بالقول إنها صدت توغلا آخر الأحد.
وتركز القتال في الأيام الأخيرة في محيط نوفايا تافوليانكا وشيبيكينو بالقرب من الحدود ما أجبر آلاف المدنيين على الفرار إلى العاصمة الإقليمية بيلغوراد.

وقالت أيرينا بورلاكوفا لوكالة فرانس برس باحثة عن مساعدات إنسانية في مركز استقبال هناك "نحن في وضع رهيب. لكننا نصمد، نحاول أن نكون أقوياء، فلدينا أطفال".

وليل الأحد-الاثنين استُهدفت منطقة بيلغوراد مرة جديدة بضربات وهجوم مسيرات ما أدى إلى إصابة شخص بجروح وإلحاق أضرار بموقع للبنى التحتية للطاقة، وفقا لحاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الاثنين أن القيود التي فرضتها خمس دول في الاتحاد الأوروبي على استيراد الحبوب الأوكرانية لحماية مزارعيها يمكن تمديدها حتى 15 سبتمبر، على الرغم من معارضة كييف ومقاومة عدد من الدول السبع والعشرين.

ففي مواجهة تدفق الحبوب المستوردة التي تملأ الصوامع وتؤدي إلى خفض الأسعار في أوروبا الشرقية، أبرمت بروكسل اتفاقية في نهاية أبريل مع خمس دول هي بولندا والمجر وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا تسمح لها حتى 5 يونيو بمنع تسويق القمح الأوكراني والذرة وبذور اللفت وعباد الشمس على أراضيها، بشرط ألا تمنع عبورها إلى بلدان أخرى.(الحرة) 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك