هي قنبلة تحتوي على مادة مشعة، مثل اليورانيوم، والتي تتناثر جميع محتوياتها في الهواء عندما تنفجر بشكل تقليدي.
ولا تحتاج القنبلة القذرة إلى مواد مشعة عالية النقاء، كما هو مستخدم في القنبلة النووية. وبدلاً من ذلك، يمكن أن تستخدم المواد المشعة الموجودة في المستشفيات أو محطات الطاقة النووية أو مختبرات الأبحاث لتصنيع القنبلة المذكورة (القذرة)، الأمر الي يجعلها أرخص بكثير وأسرع في صنعها من الأسلحة النووية.
ونظراً لأن الإشعاع المنبعث منها عند انفجارها يمكن أن يسبب أمراضا خطيرة، مثل السرطان، فإن مثل هذه القنبلة قد تسبب الذعر بين السكان المستهدفين. وعليه، يجب إخلاء منطقة واسعة حول منطقة الانفجار لإزالة التلوث، أو التخلي عن تلك المنطقة تماماً، بحسب ما أفاد تقريرٌ سابق لهيئة الإذاعة
البريطانية "BBC".
وقد قام اتحاد العلماء الأمريكيين بحساب أنه إذا تم تفجير قنبلة تحتوي على 9 غرام من الكوبالت -60 و5 كجم من مادة تي
إن تي في الطرف الأبعد من مدينة مانهاتن، في
نيويورك ، فإن المنطقة بأكملها من المدينة ستصبح غير صالحة للسكن لعقود من الزمن. ولهذا السبب، تُعرف القنابل القذرة بأسلحة الدمار الشامل، لكنه لا يمكن الاعتماد عليها كأسلحة على الإطلاق.
ولكي تنتشر المادة المشعة الموجودة في القنبلة القذرة عبر المنطقة المستهدفة، يجب تحويلها إلى مسحوق. وفي حال كانت جزيئات المادة المشعة ناعمة جدا وانطلقت مع الرياح القوية، فسوف تنتشر على نطاق واسع جداً لتسبب الكثير من الضرر.
(سبوتنيك - BBC)