انتهت العملية الجراحية التي أجريت للبابا فرنسيس لمعالجة فتق في البطن دون مضاعفات، حسبما أعلن
الفاتيكان بعد ساعات على نقل الحبر الأعظم البالغ 86 عاما إلى
مستشفى جيميلي في
روما.
وقال
المكتب الإعلامي للفاتيكان في بيان مقتضب نشر على منصة
تلغرام: "انتهت العملية، جرت دون مضاعفات واستمرت ثلاث ساعات".
الصحافة
الإيطالية خصصت مساحة واسعة للوضع الصحي لقداسة
البابا فرنسيس، في الوقت الذي تقرع فيه أجراس الكنائس وتقام الصلوات لشفائه العاجل.
و تحدث مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي
ماتيو بروني للصحافيين عن الوضع الصحي للبابا فرنسيس، فأكد خضوع الأب الأقدس إلى تدخل جراحي في مستشفى جيميلي في روما.
وعرّف بالحالة الصحية للبابا، الدكتور
البروفيسور سيرجو ألفييري الذي أجرى العملية الجراحية يعاونه فريق من الأطباء، والذي ذكر أنه قد أُجريت عملية جراحية مخطَّط لها بسبب فتق ناتج عن تدخلات جراحية في بطن الأب الأقدس تعود إلى أعوام مضت.
وشرح أن "آثار تلك العمليات الجراحية السابقة تُسبب للبابا فرنسيس منذ أشهر ظاهرة انسدادات جزئية مؤلمة في الأمعاء. وقد تم خلال العملية الجراحية إزالة كاملة للأجزاء المتأثرة من الأمعاء الدقيقة لتتم بعد ذلك معالجة مشكلة الفتق وإصلاح جدار البطن بدعائم اصطناعية".
وأكد أن "العملية الجراحية أُجريت للبابا فرنسيس تحت تخدير عام ولم تتخللها أي تعقيدات، وقد تجاوب قداسة البابا بشكل جيد". (الوكالة الوطنية)