تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كارثة كاخوفكا البيئية تتفاقم... الثروة السمكية أكبر الضحايا

Lebanon 24
10-06-2023 | 10:00
A-
A+
كارثة كاخوفكا البيئية تتفاقم... الثروة السمكية أكبر الضحايا
كارثة كاخوفكا البيئية تتفاقم... الثروة السمكية أكبر الضحايا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "سكاي نيوز"، أنّ تداعيات كارثة سد كاخوفكا في منطقة خيرسون جنوبي أوكرانيا، الذي دمر الثلاثاء، لا تزال تتفاعل وتتبادل موسكو وكييف المسؤولية عن تفجيره، ملحقة الدمار بأنظمة بيئية ومحدثة فيضانات وتلوثا وتسربا لمواد سامة وخطرة لمياه نهر دنيبرو الذي يقع عليه السد، ويشكل رابع أطول أنهار أوروبا.
Advertisement

فضلا عن الأخطار التي خلفتها الكارثة على إمدادات الطاقة والغذاء والمياه في المناطق المنكوبة، علاوة عن انتشار الألغام ولا سيما العائمة منها والأمراض بفعل الضرر الواسع الذي لحق بالمناطق التي غمرتها مياه الفيضان، ومن ضمنها مناطق عديدة مأهولة بالسكان.

التنوع الحيوي في خطر

ووفق خبراء، فإن من أخطر أوجه الكارثة هو الضرر الذي لحق بالتنوع الحيوي، مهددة بالمزيد من الآثار المدمرة خاصة للبيئة النهرية وثروتها السمكية في دنيبرو، وأبرزها نفوق أعداد ضخمة من الأسماك جراء انهيار السد، وسط تحذيرات السلطات الصحية الأوكرانية من صيد واستهلاك السمك من قبل سكان المناطق المغمورة بالفيضانات كميكولايف وخيرسون وزابوروجيا، خشية الإصابة بالتسمم الغذائي الحاد.

وحذر الخبراء من أن مختلف الكائنات المائية هي في خطر من رخويات ومحار ونباتات، وأن تداعيات الكارثة السلبية ستطال التنوع الأحيائي في المنطقة ككل.

ويقول الخبير الجيولوجي والمائي الدكتور رمضان حمزة: "نتيجة انهيار السد، فإن مياه الفيضان جرفت الأسماك لخارج حوض السد، وهو ما يعني أن ما حدث من كارثة هو بمثابة "إبادة بيئية" موصوفة".
ويضيف: "عندما يحدث انهيار سد ويتدفق الماء من خزانات السدود، فإنه قد يحدث تدفق للمواد الصلبة والمواد العضوية المحمولة في الماء، إذا كان هناك نمو كثيف للمرجان في المنطقة المتأثرة، فقد ينقلب المرجان المكسور ويطفو فوق السطح مع التيارات المائية".
ويشير إلى أنّ "تواجد كميات كبيرة من المرجان الطافي على السطح، يمكن أن يؤدي لتكوين طبقة كثيفة من المادة العضوية على السطح، وعندما تبدأ هذه المادة في التحلل فإنها تستهلك الأكسجين المذاب في الماء، وهذا الاستهلاك الزائد للأكسجين يمكن أن يؤدي إلى نقص شديد في نسبة الأكسجين المتاحة في الماء، مما يؤدي لنفوق الأسماك وكثير من الكائنات في خزان السد. ذلك أن انخفاض نسبة الأوكسجين في الماء يؤثر سلبا على الكائنات الحية الموجودة في الماء، بما في ذلك الأسماك، إذا ما تدنت نسبة الأوكسجين إلى مستويات منخفضة جدا، فإن الأسماك قد تجد صعوبة في التنفس وقد تعاني من اختناق وتموت".

ويقول: "السبب الأرجح لنفوق كل هذه الأعداد الضخمة من الأسماك هو النقص الشديد في نسبة الأوكسجين واختناقها، وهو ما يستدعي القيام بمعاينات ميدانية وأخذ عينات المياه من أجل الوقوف على أسباب نفوق هذه الأسماك بدقة".
ويتابع: "التحذير من استهلاك الأسماك مرده أن البيئة المائية التي تعيش فيها الآن ملوثة وتهدد بنشر الأمراض والأوبئة، كما أنها قد يكون قد حدث تسرب لمواد كيماوية سامة للمياه نتيجة الفيضان والفوضى، ولهذا فتناولها قد ينطوي على مخاطر صحية قد تصل لحد التسبب بالوفاة".
ويقول: "تداعيات انهيار السدود وتأثيرها على البيئة المائية مشكلة خطيرة، لذا من الضروري اتخاذ إجراءات لتقليل هذا التأثير السلبي، بما في ذلك وضع خطط للتعامل مع انهيار السدود المحتمل، وتقديم الدعم للحياة المائية".
ويضيف: "ستتضح أكثر مع الأسف عواقب المأساة خلال أسبوع من تاريخ انهيار السد تقريبا، عندما تختفي المياه، وليظهر ما تبقى وماذا سيحدث بعد ذلك". (سكاي نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك