وجاء في نص الأمر الأميري: "أمر أميري بتعيين
رئيس مجلس الوزراء.. بعد الاطلاع على
الدستور، وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 10 ربيع الآخر 1443هجري الموافق 15 تشرين الثاني 2021 بالاستعانة بسمو ولي
العهد لممارسة بعض اختصاصات الأمير الدستورية، وعلى الأمر الأميري الصادر بتاريخ 18 ذو القعدة 1444هحري الموافق 7 حزيران 2023 بقبول استقالة رئيس
مجلس الوزراء، وبعد المشاورات التقليدية، أمرنا بالآتي:
مادة أولى
يعين الشيخ / أحمد نواف الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم علينا لإصدار مرسوم تعيينهم.
مادة ثانية
على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وإبلاغه إلى
مجلس الأمة ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في
الجريدة الرسمية".
وجاء هذا التعيين بعد مرور نحو أسبوع على قبول استقالة الحكومة، وقبل أسبوع من انعقاد مجلس الأمة المنتخب.
وكان مجلس الوزراء اعتمد في آخر اجتماع له الأسبوع الماضي مشروع مرسوم بدعوة مجلس الأمة للانعقاد يوم الثلاثاء 20 حزيران الحالي، كما رفع كتاب استقالة الحكومة إلى ولي العهد.
وأجرى الشيخ
مشعل الأحمد الصباح سلسلة مشاورات مع رئيسي مجلس الأمة السابقين؛ أحمد السعدون، ومرزوق
الغانم، ورؤساء الحكومات؛ ناصر المحمد، وصباح الخالد، وأحمد النواف، كما أجرى اتصالاً برئيس الحكومة الأسبق جابر المبارك.
وهذه ثالث حكومة يشكلها الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، الذي ولد في الكويت عام 1956، وهو نجل أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح.
وقد حصل الشيخ أحمد النواف على بكالوريوس في التجارة من جامعة الكويت، وتدرج في السلك العسكري حتى وصل إلى رتبة فريق أول، وشغل منصب وكيل وزارة مساعد لشؤون الجنسية والجوازات بوزارة الداخلية، ثم منصب وكيل وزارة مساعد لشؤون التعليم والتدريب بوزارة الداخلية، كما عين الشيخ أحمد النواف بعد تقاعده من
وزارة الداخلية محافظاً لمحافظة حولي، وتقلد كثيراً من المناصب القيادية.
وفي تشرين الثاني 2020، صدر أمر أميري بتولي الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح منصب
نائب رئيس الحرس الوطني بدرجة وزير. وفي آذار 2022، صدر أمر أميري بتعيينه نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.