تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل تردع مناورة الناتو "التوتر الجوي" مع روسيا؟

Lebanon 24
15-06-2023 | 04:15
A-
A+
هل تردع مناورة الناتو التوتر الجوي مع روسيا؟
هل تردع مناورة الناتو التوتر الجوي مع روسيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد مراقبون ومحللون عسكريون أن المناورة الجوية الأضخم في تاريخ حلف شمال الأطلسي "إير ديفندر 23"، ستكون بمثابة رسالة لردع "التوتر الجوي" بين دول الحلف وروسيا، بعد تكرار حوادث الاحتكاك بين المقاتلات خلال الأسابيع الماضي.
Advertisement

وتشهد مناورات "إير ديفندر 23"، التي تستضيفها ألمانيا وبدأت منذ يوم الاثنين وحتى 23 حزيران الجاري، مشاركة 10 آلاف جندي و250 طائرة عسكرية من 25 دولة عضو في الأطلسي وشريكة له، بما فيها اليابان والسويد الدولة المرشحة لعضوية الحلف.

وتهدف التدريبات إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني والاستعداد للحماية من هجمات الطائرات والطائرات بدون طيار والصواريخ على المدن والبنية التحتية، على أن تشمل أنشطة التدريب الأخرى دعم القوات البرية ومهام الإجلاء.

توتر جوي بين الناتو وروسيا
بدوره، أوضح الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، محمد منصور، أنه يمكن النظر للمناورة الراهنة في سياق تصاعد التوتر الجوي بين الحلف وموسكو، نظراً لتكرار الاحتكاكات الجوية بين مقاتلات الحلف التي تنشط في قواعد الناتو الجوية الأمامية، وبين المقاتلات الروسية التي تتحرك في نطاق البحر الأسود وبحر البلطيق.

وحدد "منصور" في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، عددًا من المؤشرات الخاصة بتلك المناورة، قائلًا:

آخر الاحتكاكات بين مقاتلات الناتو وروسيا، ما حدث بين مقاتلتين روسيتين وطائرة أميركية بدون طيار في آذار الماضي في أجواء البحر الأسود، وكذلك اعتراض مقاتلة روسية في مايو الماضي، طائرتي دورية بحرية تابعتين للحلف فوق بحر البلطيق.

حادث البحر الأسود تسبب في زيادة احتمالات الاحتكاك الجوي بين الجانبين، خاصة بعد قرار كل من بريطانيا وألمانيا في مارس الماضي، الدفع بوحدات جوية للمشاركة في مهام "الشرطة الجوية" التابعة للحلف، والتي تتمركز في قواعد جوية بإستونيا ودول أخرى، وهو ما نظرت إليه موسكو في إطار عمليات تعزيز تواجد الحلف في دول أوروبا الشرقية، وزيادة أعداد المجموعات القتالية التابعة للحلف في دول البلطيق.

 هذا التوتر الجوي، كانت "المناورات" من أبرز ملامحه التي تم رصدها خلال المرحلة السابقة، فقد تزايدت وتيرة المناورات الجوية التي نفذها الحلف خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة مناورات "Ramstein Alloy" الجوية، التي تقام منذ عام 2008 ثلاث مرات في العام في نطاق بحر البلطيق، وأجريت أحدث مرة في كانون الأول الماضي.


وتعتبر تدريبات الردع النووي "الظهيرة الثابتة"، التي تمت في تشرين الأول الماضي، بمشاركة 60 مقاتلة، من أهم المناورات الجوية التي تم تنفيذها في الفترة السابقة، حيث تضمنت تنفيذ مقاتلات حلف الناتو تدريبات جوية مكثفة في المجال الجوي البلجيكي، بجانب المجال الجوي البريطاني وبعض أجزاء المجال الجوي لبحر الشمال، على بعد نحو 1000 كيلومتر من الأراضي الروسية.(سكاي نيوز)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك