تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

آخر تطورات عملية "عيلي" الفدائية بالضفة.. إستشهاد المنفذ الثاني برصاص إسرائيليّ

Lebanon 24
20-06-2023 | 11:47
A-
A+
آخر تطورات عملية عيلي الفدائية بالضفة.. إستشهاد المنفذ الثاني برصاص إسرائيليّ
آخر تطورات عملية عيلي الفدائية بالضفة.. إستشهاد المنفذ الثاني برصاص إسرائيليّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت وسائل إعلامٍ فلسطينية عن إستشهاد المنفذ الثاني لعمليّة "عيلي" الفدائية التي شهدتها الضفة الغربية بفلسطين المُحتلة، اليوم الثلاثاء.
Advertisement
 
وبحسب التقارير، فإنّ الشهيد الثاني يُدعى خالد مصطفى عبد اللطيف صباح، وقد شارك مع الشهيد مهند فالح عبدالله شحادة في تنفيذ العملية التي أسفرت عن مقتل 4 إسرائيليين.
 
كذلك، تحدثت المعلومات عن أنّ الشهيد شحادة هو أحد عناصر الجناح العسكري التابع لحركة "حماس" الفلسطينية، مشيرة إلى أنَّ الشاب الراحل يبلغ من العمر 26 عاماً وهو من قرية عوريف جنوب غرب نابلس.
 
ماذا حصل اليوم؟
 
وفي وقتٍ سابق اليوم، تحدثت وسائل إعلامٍ إسرائيلية عن وقوع عملية إطلاق نارٍ قرب مستوطنة "عيلي" في الضفة الغربية. 
 
ووفقاً للتقارير الإسرائيلية، فإن العملية تم تنفيذها بواسطة شخصين أطلقا النار من أسلحة حربية باتجاه عددٍ من المستوطنين. 
 
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ "جميع قتلى عملية عيلي مصابون بطلقات نارية في الرأس"، وأنّ "منفّذَي العملية أطلقا النار على حارس المستوطنة، واستمرّا في إطلاق النار على السائقين وفي اتجاه مطعم".
 
وإثر العملية الفدائية التي حصلت، نفذت قوات الإحتلال أعمال تمشيط بحثاً عن المنفذ الثاني بالإضافة إلى المنفذ الأساسي لها. وفي السياق، قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ طائرات مروحية شاركت في مطاردة منفذَي العملية، مشيرةً إلى أن أحدهما استولى على سيارة مستوطن، واستطاع مغادرة المكان.
 
ولاحقاً، أفيد بأن منفذ العملية الأولى مهند شحادة قد تمّ إستهدافهُ برصاص إسرائيلي، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن إستهداف صباح أيضاً. 
 
بيانٌ من "حماس"
 
بدورها، زفّت حركة "حماس" في بيانٍ لها، الشهيد مهند شحادة، مؤكدة أنّ العملية جنوب نابلس رسالة واضحة لحكومة الاحتلال المجرمة.
وباركت الحركة عملية إطلاق النار البطولية والتي جاءت ردًّا طبيعيًّا على مجزرة جنين أمس، وعلى مخططات الاحتلال الخبيثة لتقسيم المسجد الأقصى المبارك واستكمال حلقات تهويده.
وأضاف الحركة في بيانها: "إننا إذ نزف إلى أبناء شعبنا البطل وإلى أحرار أمتنا العربية والإسلامية، أحد أبطال العملية، الشهيد المجاهد القسامي: مهند فالح شحادة (26 عامًا)، الحافظ لكتاب الله والأسير المحرر، وهو من قرية عوريف جنوب غرب نابلس، لنؤكد أنّ من حق شعبنا الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة".
وأضافت أنه "على حكومة الاحتلال أن تدرك أن استمرارها في إجرامها بحق شعبنا ومقدساتنا، وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك، سيجعل من هذه العملية مجرد بداية لسلسلة من أعمال المقاومة التي ستقض مضاجع دولتهم الهشة وتحيل ليل جنودهم ومستوطنيهم إلى كابوس".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك