تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قراءة لـ"Responsible Statecraft" حول زيارة بلينكن للصين.. هل ستستمر الإشارات الإيجابية؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
22-06-2023 | 04:30
A-
A+
قراءة لـResponsible Statecraft حول زيارة بلينكن للصين.. هل ستستمر الإشارات الإيجابية؟
قراءة لـResponsible Statecraft حول زيارة بلينكن للصين.. هل ستستمر الإشارات الإيجابية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحد الإنجازات الإيجابية التي تحققت من زيارة وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن للصين، والتي استمرت يومين، هو أن واشنطن وبكين تمكنتا من إجراء محادثات عقلانية في ما يتعلق بعلاقتهما.
Advertisement

وبحسب موقع "Responsible Statecraft" الأميركي، "في العديد من الاجتماعات الثنائية السابقة الرفيعة المستوى، غالباً ما كان إلقاء اللوم على الطرف الآخر دون ترك مجال لأي مناقشات حقيقية وبناءة هو المشهد المسيطر على اللقاءات. إلا أن المشهد هذه المرة اختلف تماماً. خلال رحلته، عقد بلينكن اجتماعات مع كبار المسؤولين الصينيين تشين قانغ ووانغ يي، واجتماعًا غير مقرر مع الرئيس الصيني شي جين بينغ. وكما ورد في التقارير الإعلامية وبناء على التعليقات التي صدرت عن مسؤولين أميركيين، كان الغرض من الرحلة في المقام الأول إدارة التوتر والحفاظ على اتصالات رفيعة المستوى، بالإضافة إلى ذلك، بدء عملية لإنشاء علاقة ثنائية أكثر استقرارًا يمكنها معالجة مجالات الاهتمام الرئيسية وتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والصين".

وتابع الموقع، "على عكس العديد من الاجتماعات السابقة، حرص كلا الجانبين على إيلاء قدر كبير من الاهتمام إلى امكانية الاتفاق وإحراز تقدم ومنع الانتقادات من السيطرة على تفاعلاتهما. لقد خلقت التبادلات زخمًا إيجابيًا لكل من واشنطن وبكين لتوسيع المشاركة، واستكشاف مجالات التعاون، وتأمين الاستقرار لعلاقتهما. ووفقًا للتقارير، شددت واشنطن وبكين مجددًا على رغبتهما المشتركة في العمل معًا لتحقيق نتائج إيجابية. وأقر الطرفان بمسؤوليتهما في إدارة العلاقة، وبأهمية التعاون في القضايا الرئيسية مثل تغير المناخ، والصحة العامة، والأمن الغذائي، ومكافحة المخدرات، واستقرار الاقتصاد الكلي، كما وبرغبتهما في تجنب الأزمات السياسية والعسكرية الحادة أو النزاعات حول تايوان".

وأضاف الموقع، "فشلت الاجتماعات في تقديم جدول أعمال مفصل للتعاون، لكن الجانبين اتفقا على الحفاظ على اتصالات وتبادلات نشطة رفيعة المستوى من أجل مواصلة البحث عن بنود قابلة للتنفيذ. ومع ذلك، فإن تحويل الأقوال إلى أفعال سيكون تحديًا كبيرًا للحكومتين. وفيما لا يزال كل طرف يميل إلى إلقاء اللوم على الطرف الآخر، لا يبدو أن أي منهما يدرك بوضوح أنهما بحاجة إلى التكيف مع بعضهما البعض في البحث عن أرضية مشتركة في العديد من القضايا، مثل التجارة والتكنولوجيا وتحقيق توازن عسكري حقيقي في آسيا. وعلى الرغم من أن بلينكن قال إن الولايات المتحدة لا تسعى لاحتواء النمو الاقتصادي الصيني، إلا أنها تتخذ إجراءات واسعة للحد من نمو الصين كدولة ذات تقنية عالية، وتستهدف مجالات أكثر بكثير من مجرد "النطاق الضيق" للتكنولوجيا".

وبحسب الموقع، "أما على الجانب الصيني، وخلال رحلة بلينكن، قال المسؤولون الصينيون إنهم لا يريدون "المنافسة" لتحديد العلاقة، وإنهم يدعمون النتائج المربحة للجانبين. ومع ذلك، تواصل بكين التدخل في الشركات الأميركية والأجنبية العاملة في الصين وقمعها من خلال الضوابط المشددة، وتطبيق عقوبات اقتصادية قاسية على البلدان التي تقلل من شأن الصين، بالإضافة إلى أمور أخرى. تقوم بكين فقط بالإشارة إلى ما يجب على واشنطن القيام به لتحسين العلاقات ولكنها لا تقدم أي تلميح لما هي مستعدة للقيام به لتحقيق هذا الهدف".
وتابع الموقع، "يجب أن تؤدي رحلة بلينكن إلى إطلاق سلسلة مستدامة من الاجتماعات، على المستويين الاستراتيجي والوظيفي، هدفها تحديد نوع التغييرات المطلوبة من كلا الجانبين ثم العمل على أساسها لخلق نمط دائم وبنّاء حقيقي للتعايش السلمي. وسيتطلب هذا أكثر بكثير من مجرد تحسينات صغيرة وتدريجية في عدد قليل من المجالات المحددة. أما في ما يتعلق بتايوان، يجب أن يتفق الجانبان في أقرب وقت ممكن على الإجراءات التي يجب أن يتخذها كل طرف لتقليل التوترات".

وختم الموقع، "لن يكون تحقيق هذا الأمر سهلاً، لكن قد تشكل رحلة بلينكن خطوة أولى في الاتجاه الصحيح".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك