تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

سيناريو خطير يُقلق تل أبيب.. تفاصيل مُهمّة كشفتها عمليّة "عيلي" الأخيرة في الضفة!

Lebanon 24
22-06-2023 | 10:00
A-
A+
سيناريو خطير يُقلق تل أبيب.. تفاصيل مُهمّة كشفتها عمليّة عيلي الأخيرة في الضفة!
سيناريو خطير يُقلق تل أبيب.. تفاصيل مُهمّة كشفتها عمليّة عيلي الأخيرة في الضفة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذرت صحيفة إسرائيليّة مؤخراً من الأخطار الكبيرة المتعلقة بعمليات إطلاق النار التي تحصلُ بين الحين والآخر داخل المستوطنات الإسرائيليّة، مشيرة إلى أن مثل تلك الأحداث ساهمت بفقدان الإحساس بالأمن لدى السكان وجنود الإحتلال الذي يعملون في الضفة الغربية المُحتلّة. 
Advertisement
 
واعتبرت صحيفة "معاريف" في تقرير أعده الخبير تل ليف رام، أنه من كل مزايا المقاومة والعمليات؛ فإنّ السيناريو الأكثر خطورة هو عمليات إطلاق النار التي تنفذها خلايا المقاومة أو أفراد.
 
وأشارت إلى أنّ عملية "عيلي" الفدائية التي نفذها فلسطينيان إثنان في الضفة قبل يومين وأسفرت عن مقتل عددٍ من المستوطنين، تشيرُ إلى نمط عملٍ أكثر تخطيطاً، موضحة أنّ جيش الاحتلال يواجه صعوبة في إحباط عمليات من هذا النوع قبل وقوعها، بسبب سهولة تنفيذها، ومع وجود كميات سلاح كبرى وصلت الضفة الغربية في السنوات الأخيرة.
 
ونبّهت "معاريف" إلى إحساس الأمن المهزوز لدى الكثير من المستوطنين في الضفة الغربية وذلك في ضوء الوضع الأمني الخطير، وقالت: "المعضلة الآن، هي اختيار طريق العمل، والأصوات في الساحة السياسية تدعو للخروج في عملية عسكرية واسعة في حين أن أجهزة الأمن في المقابل كانت حتى يوم أمس بعيدة عن تأييد حملةٍ كهذه". 
 
عملية "نوعيّة" بكل أبعادها
 
بدوره، يقول المحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي عادل شديد عبر موقع "الجزيرة نت" إن "عملية عيلي" غابت عن المشهد منذ سنوات، وقد ضربت وكراً من أوكار اليمين المتطرف والمتمثل بنواة المستوطنين الصلبة المؤمنين بما يسمى "أرض إسرائيل".

كذلك، تميزت العملية وفق شديد بتوقيتها بعد 24 ساعة من اجتياح الاحتلال مخيم جنين وقصفه بالطائرات وبنتيجتها المتمثلة بمقتل 4 مستوطنين وإصابة مثلهم، وكذلك بالشجاعة التي أبداها منفذا العملية.

ويقول شديد إن كل مكونات العملية أعطتها أهمية كبيرة، خصوصاً في الوقت الذي تصعِّد فيه إسرائيل باتجاه عملية عسكرية واسعة النطاق بشمال الضفة الغربية، ويضيف: "تبعث العملية برسالة للاحتلال تقول له إننا غير قلقين من التعزيزات وجاهزون للرد، بل إننا قادمون".

وتوقع شديد أن تمهد هذه العملية الفدائية لعمليات شبيهة خاصة أنها "عزّزت ثقة الفلسطيني بذاته وبمقاومته التي يمكن أن توجع الاحتلال وتؤذيه، كما أن ردود فعل المستوطنين ستؤدي إلى تأجيج الحالة وأن نكون أمام عمليات جديدة".

من جهته، اتفق أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأميركية بمدينة جنين مع أغلب ما ذهب إليه المحلل عادل شديد، واصفاً عملية "عيلي" بـ"النوعية ومن الطراز الأول كونها أول رد على جريمة الاحتلال الأخيرة في جنين".

وبحسب يوسف، فإن العملية تميزت باختيار زمانها ومكانها بدقة، كما أنّ دقة التنفيذ كانت واضحة وسط وجود مخطط للوصول إلى الهدف جيداً، لدرجة أن أحد المقاومين انسحب من موقع الحدث إلى مدينة طوباس شمالا (أكثر من 50 كيلومترا). وعن هذا الأمر، يقول يوسف: "هذا نجاح كبير لخط عسكري مسلح حتى النخاع".

خلايا نائمة

وتحمل العملية -وفق يوسف- الكثير من الجرأة الميدانية والتكتيك والتخطيط المسبق والاستخدام الفاعل للسلاح بشكل ناجع والدليل عدد القتلى والإصابات، إضافة لجغرافية المكان وكثافة وجود المستوطنين المسلحين بالمكان وتنقلهم بين 5 مستوطنات ومعسكر للجيش يحيط بالمكان، فضلاً عن تحويل الجيش الإسرائيلي الشارع الرئيس قرب المستوطنة والواصل شمال الضفة بجنوبها لثكنة عسكرية.

واعتقد يوسف أن الخلية المنفذة للعملية "نائمة ومدربة بشكل جيد"، وأن هذا يثبت الفشل الاستخباري للاحتلال وأنه لا يستطيع أن يصل لكل المقاومين وبالتالي اعتقالهم، وأضاف: "هذا سيُرتب على الإحتلال مراجعة استخبارية ومعلوماتية كون أن الجيش الإسرائيلي يتحرك برؤية وضمن معلومات وبنك أهداف، لكن هذه العملية كانت خارج رادار الاستخبارات وجواسيسه". (الجزيرة نت + عربي21)
 
 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك