كشف أحد محققي مصلحة الضرائب الذي
أشرف على التحقيقات الخاصة بهانتر
بايدن أن مسؤولي
وزارة العدل أبطأوا وأوقفوا التحقيق وأزالوا أخطر الأدلة على الجرائم الضريبية المزعومة بحقه، وذلك بعد تأكيد نصف
الأميركيين بأن نجل الرئيس الأميركي
جو بايدن تلقى معاملة خاصة، وفق ما أظهر أحدث استطلاع للرأي.
فقد قدّم غاري شابلي سرداً مفصلاً في نص محضر نشره أمس الخميس يؤكد تلقي نظر الرئيس معاملة خاصة، ومن المحتمل أن يكون ذلك مدمراً للمدعين العامين الذين كانوا غير مهتمين عندما يتعلق الأمر بفحص المخالفات المالية لهنتر بايدن، بحسب موقع "
واشنطن بوست".
كما تطرق بشكل مباشر لشهادة
المدعي العام ميريك جارلاند أمام
الكونغرس، والتي قال فيها إن المدعي العام في ديلاوير ديفيد فايس وهو تابع لإدارة ترمب لديه السلطة الكاملة لقيادة التحقيق بحق هانتر بايدن ويمكن أن يفعل ما يشاء في القضية.
وأيد متحدث باسم وزارة العدل تعليقات جارلاند السابقة، وقال كبير
الديمقراطيين في لجنة مجلس النواب إن المزاعم ما كان ينبغي نشرها علنا بينما لا يزال المشرعون يدققون فيها.
إلى ذلك، قال إن فايس زعم للمحققين أنه ليس "المسؤول عن البت في توجيه الاتهامات"، وأضاف أن فايس فاجأ الوكلاء بعد ذلك بقوله إن "المدعي العام للولايات المتحدة المعين من قبل بايدن ماثيو جريفز لن يسمح له بتوجيه الاتهام في منطقته".
كذلك زعم أن فايس أخبر المجموعة والتي شملت المدعين العامين ووكلاء مكتب التحقيقات
الفيدرالي ووكلاء مصلحة الضرائب، " أنه كان يعلم منذ شهور أن مكتب جريفز قد رفض توجيه اتهامات ضد بايدن هناك. وقال شابلي أيضاً إن فايس أخبر المجموعة أنه طلب من وزارة العدل تعيينه كمستشار خاص، مما يمنحه استقلالية أوسع في التحقيق، "وحُرم من هذه السلطة".
مُنع من اتخاذ خطوات تحقيق روتينية
ومن شبه المؤكد أن نص المحضر سيغذي الانتقادات للتحقيق الذي أجرته وزارة العدل لمدة خمس سنوات مع هانتر بايدن، والذي أدى هذا الأسبوع إلى اتفاق يعترف فيه بشأن تهمتين من المحتمل أن يسمح له بتجنب عقوبة السجن.
وبعد أسبوع من ظهور شابلي في 26 أيار الماضي أمام لجنة مجلس النواب، استمعت اللجنة إلى محقق مصلحة الضرائب الأميركية الذي عمل تحت قيادة شابلي.
فيما ردد المحقق إلى حد كبير شهادة شابلي، مضيفاً تفاصيل حول التهرب الضريبي المزعوم لبايدن، وقال إنه مُنع من اتخاذ خطوات تحقيق روتينية بطرق لم يصادفها في حالات أخرى.
اتفاق للإقرار بالذنب
ومن المقرر أن يمثل بايدن أمام محكمة فيدرالية في ويلمنغتون بولاية ديل في 26 تموز المقبل لإقرار اعترافه بالذنب، والذي يجب أن يوافق عليه قاض.(العربية)