تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قائد فاغنر يقود "عصياناً مسلحا": يتوعد ويُهدد بالانتقام من الجيش الروسي.. وتأهب أمني في موسكو

Lebanon 24
23-06-2023 | 22:00
A-
A+
قائد فاغنر يقود عصياناً مسلحا: يتوعد ويُهدد بالانتقام من الجيش الروسي.. وتأهب أمني في موسكو
قائد فاغنر يقود عصياناً مسلحا: يتوعد ويُهدد بالانتقام من الجيش الروسي.. وتأهب أمني في موسكو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وصلت علاقة قائد مجموعة فاغنر المسلحة والجيش الروسي إلى نقطة اللاعودة، فقد وجه ويفغيني بريغوجين رسائل "انتقام" مباشرة إلى الجيش الروسي، ودعا الروس للانضمام لمجموعته بدلا من الجيش.
Advertisement

فقد قفزت في الساعات الأخيرة حدة الخلاف بين الجيش الروسي ، قائد "فاغنر"، بشدة، كشفها تبادل الاتهامات بالتمرّد والغدر والاستهداف بالقتل.

وفيما يهوّن باحث عسكري روسي من أهمية هذا الخلاف، مطمئنا لإحباط موسكو أي خطط من ورائه، يتفاءل باحث سياسي أوكراني بأن الخلاف في كل حال سينتهي لمصلحة بلاده، وذلك خلال تعليقهما لموقع "سكاي نيوز عربية".

تهديدات الساعات الأخيرة
في رسالة وُصفت بالمفاجأة، قال قائد "فاغنر" في رسالة صوتية نشرها مكتبه تحمل نبرة غاضبة عبر تطبيق "تلغرام"، إن الجيش الروسي قصف بالصواريخ معسكرات تابعة له؛ ما أسفر عن مقتل عدد "ضخم" من قواته.

وجه بريغوجين أصابع الاتهام إلى وزير الدفاع سيرغي شويغو، وتوعّد بـ"الانتقام"، بينما نفت الوزارة قصف معسكرات المجموعة التي أدت دورا محوريا في التقدم الروسي داخل أوكرانيا.

في خطوة تصعيد جريئة ضد الجيش، دعا بريغوجين الروس للانضمام إلى صفوف مقاتليه لإنهاء ما وصفه بالفوضى.

وقال إن قواته عبرت الحدود الأوكرانية إلى مدينة روستوف جنوبي روسيا، مهددا بأنه سيدمر كل من يعترض طريقه.

اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في روسيا، ردت بأنه تم فتح قضية جنائية بتهمة الدعوة لتمرد مسلّح بعد تصريحات بريغوجين، داعية إياه للتوقف عن الأعمال "غير القانونية".

وأكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس فلاديمير بوتن، على علم تام بالوضع الذي يدور حول مؤسس فاغنر، وأنه سيتم اتخاذ التدابير اللازمة، دون الإفصاح عنها.

ويستعين الجيش الروسي بـ"فاغنر" منذ تأسيسها عام 2014 في معاركه مع أوكرانيا، وأسهمت بدور في سيطرة موسكو على سوليدار وباخموت في أوكرانيا، إلا أن خلافات حادة ظهرت بينهما للعلن العام الجاري بشأن السيطرة على إدارة الجبهة والتسليح.

بريغوجين: مستعدون للموت وتحرير الشعب الروسي
ولاحقا أكّد قائد فاغنر أنّه وعناصر مجموعته البالغ عددهم 25 ألفا "مستعدّون للموت" من أجل "الوطن الأم" و"تحرير الشعب الروسي" من التسلسل الهرمي العسكري الذي أعلن دخوله في تمرّد ضدّه.

وقال يفغيني بريغوجين في رسالة صوتية جديدة على تلغرام "نحن جميعا على استعداد للموت، جميعنا الـ25 ألفا... لأننا نموت من أجل الوطن، نموت من أجل الشعب الروسي الذي يجب تحريره من أولئك الذين يقصفون السكان المدنيين".

وكان قد أعلن بريغوجين ليل السبت إنّ قوّاته أسقطت مروحيّة عسكريّة روسيّة.

وذكر بريغوجين في رسالة صوتيّة جديدة "الآن فتحت مروحيّة النار على رتل مدنيّ، وقد أسقطتها وحدات فاغنر"، من دون أن يُحدّد مكان الواقعة.

في الأثناء، دعا حاكم منطقة روستوف السكان إلى ملازمة منازلهم بعد تمرد مجموعة فاغنر.

وكتب فاسيلي غولوبيف على تلغرام "القوات الأمنية تتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سكان المنطقة. أطلب من الجميع التزام الهدوء وعدم مغادرة المنازل إلا للضرورة".

كما أعلنت منطقة ليبيتسك غربي روسيا تشديد الإجراءات الأمنية.


هذا وأفادت وكالة الأنباء الروسيّة الرسميّة "تاس" بتشديد الإجراءات الأمنيّة في موسكو في أعقاب دعوة قائد مجموعة فاغنر إلى تمرّد مسلّح ضدّ القيادة العسكريّة الروسيّة.

ونقلت "تاس" عن مسؤول أمني لم تسمّه قوله إنّ "الإجراءات الأمنيّة شُدّدت في موسكو. المواقع الأكثر أهمّية تخضع لإجراءات أمنيّة مشدّدة"، وكذلك "أجهزة الدولة ومنشآت النقل".

ولم تذكر الوكالة هذه الإجراءات بالتفصيل.

وتُظهر صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي ونشرتها أيضا وسائل إعلام إلكترونية، مركبات عسكريّة تسير في المدينة قرب وزارة الدفاع وفي أحد المواقع أمام مجلس الدوما على بُعد عشرات الأمتار من الكرملين.(سكاي نيوز)

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك