طالب المعارض ورجل الأعمال الروسي في المنفى، ميخائيل خودوركوفسكي، اليوم السبت، الروس بدعم قائد مجموعة "
فاغنر" الذي تعهد بإسقاط
القيادة العسكرية الروسية.
وكتب خودوركوفسكي على تيليغرام "نعم، حتى الشيطان يجب مساعدته إذا ما قرر مواجهة هذا النظام. ونعم، هذه ليست سوى البداية".
وكان قائد مجموعة "فاغنر"،
يفغيني بريغوجين، الذي أعلن الانتفاض على القيادة العسكرية الروسية، قد تعهد، السبت، أن "يذهب حتى النهاية" وأن "يدمر كل ما يعترض طريقه"، مؤكدا أن قواته دخلت الأراضي الروسية.
وقال
بريغوجين في رسالة صوتية على تيليغرام "نحن نواصل وسنذهب حتى النهاية" وذلك بعد إعلانه أن قواته "اجتازت
حدود الدولة" الروسية بعدما كانت منتشرة في
أوكرانيا. ويؤكد بريغوجين أن لديه 25 ألف مقاتل.
وأكد بريغوجين أنه "دخل إلى روستوف"، وهي مدينة في جنوبي
روسيا محاذية لأوكرانيا.
وفي وقت سابق، قال بريغوجين في رسالة صوتية أخرى إن
رئيس الأركان، فاليري غيراسيموف، أعطى الأمر بقصف وحدات فاغنر رغم أنها كانت تتحرك بين مركبات مدنية.
وكان بريغوجين دعا، الجمعة، إلى تمرد مسلح ضد
قيادة الجيش الروسي بعدما اتهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصف استهدف مواقع خلفية لهم في أوكرانيا، في اتهام نفته
موسكو، مطالبة مقاتليه باعتقاله بتهمة "الدعوة إلى تمرد مسلح".
وبريغوجين، رجل الأعمال البالغ 62 عاما والذي أصبح شخصية بارزة في العمليات الروسية في أوكرانيا، مقرب من
الكرملين لكنه في الوقت ذاته ينتقد بشدة سياسات موسكو.(الحرة)