تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رئيس المخابرات الألمانية: ساعدنا الأميركيين في التجسس

غسان محمود الأدهمي

|
Lebanon 24
08-05-2015 | 03:10
A-
A+
رئيس المخابرات الألمانية: ساعدنا الأميركيين في التجسس
رئيس المخابرات الألمانية: ساعدنا الأميركيين في التجسس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وكالة الإستخبارات الألمانية عن خفض تعاونها مع وكالة الأمن القومي لناحية إستطلاع الأفمار الصناعية. وإستمعت لجنة التحقيق البرلمانية أمس إلى أقوال عدد من كبار موظفي الإستخبارات. وذكر الثلاثي الإعلامي صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" ومحطتا الراديو والتلفزيون لشمال المانيا "NDR" ولغرب المانيا "WDR" أن الإستخبارات الألمانية أوقفت منذ بداية الأسبوع رصد بيانات الإنترنت في المحطة الفضائية "باد ايبيليغ" التي كانت تحيلها سابقا الى وكالة الأمن القومي. وتجدر الإشارة الى أن هذا الثلاثي الإعلامي هو أول من كشف النقاب عن قضية التجسس. وعلّق ممثل حزب الخضر في لجنة التحقيق كونستانتين فون نوتس على الخبر بإنه يشكل "بالتأكيد خطوة جذرية". وقال في التلفزيون الألماني الأول ARD، إذا صحت الخطوة فهي تشير إلى وجود مشاكل كبيرة جداً وإلى أن الحكومة الاتحادية لم تتمكن حتى يومنا هذا من حماية المصالح الألمانية والأوروبية. جدل في لجنة التحقيق بدأ اجتماع لجنة التحقيق أمس الخميس بخلاف حول مدى السرية الواجبة في استجواب الشهود، وقالت ممثلة حزب اليسار في اللجنة النائبة مارتينا رينر بعد إستجواب احد كبار الموظفين التنفيذيين في الإستخبارات الألمانية انه "لن يتسنى للجنة فرصة سماع أقوال الشهود في القضايا المهمة ذات الصلة"، وأن عملية "إعتماد هذه السرية يحمي الآن أولئك الذين ينتهكون القانون". وأعرب مندوب الخضر في اللجنة النائب كونستانتين فون نوتس عن غضبه بفعل "تدخل المستشارية في كل مسألة تتصل بالمعلومات المراد الإطلاع عليها"، إذ يحضر موظف من المستشارية الإتحادية الجلسات ويتدخل بإستمرار لدى طرح البرلمانيين الأسئلة على رجال الإستخبارات. شيندلر يعترف وصرح غيرهارد شيندلر رئيس الإستخبارات الألمانية أمام لجنة التحقيق في البرلمان الألماني عن عجز إدارته من الناحية الفنية عن إعادة شرح مكوِّنات التعاون مع وكالة الأمن القومي. وأنه لم يتم ولسنوات مراقبة تسجيل أي من البيانات التي جرى رصدها ونقلها الى المخابرات الأميركية منذ عام 2004. وتعتبر أقوال شيندلر بمثابة إعتراف لأنها تمت تحت القسم، وبالتالي تعترف المخابرت الألمانية انها اعطت الولايات المتحدة بيانات دون مبالاة ودون مراقبة. ولا شك أن عدم وجود سجلات او إحصاءات مستغرب جدا ومثير للدهشة، ويعني إنعدام اية رقابة سياسية في هذا التعاون. كذلك أشار شيندلر إلى أن قائمة الـ2000 عنوان التي تم جمعها بناء على رغبة الولايات المتحدة تضمنت حصراً عناوين البريدالإلكتروني. وأضاف أن مضمونها إقتصر على أسماء ساسيين أوروبيين ومؤسسات الاتحاد الأوروبي وسلطاته. وبالتالي فهو لا يتحدث عن شكوك بأن الإستخبارات الألمانية ساعدت الأميركيين في التجسس على الأوروبيين بل يؤكدها تماما. وكرر شيندلر في محاولة لتبرير موقفه أن مسؤولا في المخابرات الألمانية ابلغه في 13 آذار بأن وكالة الأمن القومي بحثت عنبيانات أوروبية بالتعاون مع جهاز المخابرات الألماني في "باد أيبلينغ". وأنه أبلغ الاكتشاف فورا إلى المستشارية الاتحادية في برلين. مسألة أيام لا أسابيع توازيًا، أعلن رئيس مكتب المستشارية بيتر ألتماير أن الحكومة الألمانية تحث الولايات المتحدة بقوة للإفراج عن قائمة البيانات الـ2000، وأن الحكومة الإتحادية تتوقع جوابا دون تأخير وأن الأمر يتعلق بأيام وليس بأسابيع للحصول على الجواب. وتعتبر اللائحة في المستشارية الألمانية إحدى أهم الوثائق القابلة لتفجير الوضع لذلك يتم التعامل معها بسرية تامة. (خاص "لبنان 24 " - برلين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك