تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خلال زيارة بلينكن.. كيف حاولت الصين كسب تعاون واشنطن بشأن انتخابات تايوان؟

Lebanon 24
26-06-2023 | 02:51
A-
A+
خلال زيارة بلينكن.. كيف حاولت الصين كسب تعاون واشنطن بشأن انتخابات تايوان؟
خلال زيارة بلينكن.. كيف حاولت الصين كسب تعاون واشنطن بشأن انتخابات تايوان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شكلت قضية الانتخابات الرئاسية القادمة في تايوان محورا مهما في المحادثات بين كبار المسؤولين الصينيين، ووزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال زيارته لبكين الأسبوع الماضي، وفقا لتقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".
Advertisement

ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين قولهم إن بكين حاولت زيادة اهتمام واشنطن بالسباق الرئاسي في تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي، إذ شارك المسؤولون الصينيون مع بلينكن مخاوفهم بشأن مرشح الحزب الديمقراطي التقدمي التايواني.

وكان بلينكن أعلى مسؤول أميركي يزور الصين منذ خمسة أعوام تقريبا، في ظل توتر شديد في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وخلال الزيارة أشار المسؤولون الصينيون إلى أن الموقف السياسي لنائب رئيسة تايوان، لاي تشينغ تي، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التوترات عبر مضيق تايوان، مما يضر العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.

وكان الحزب الحاكم في تايوان قد رشح نائب رئيسة البلاد للانتخابات الرئاسية في العام 2024 واختار بذلك شخصية تعتمد نهجا أكثر تشددا حيال الاستقلال من الرئيسة الحالية تساي إينغ وين.

ويعتبر لاي (63 عاما) منذ فترة طويلة الشخصية الأوفر حظا للحصول على ترشيح الحزب لخلافة تساي التي لا يمكنها الترشح مرة أخرى بعد انتهاء ولايتها الثانية في مايو 2024، وهو مكروه في بكين بسبب مواقفه من استقلال تايوان، حسب "فرانس برس".

وتشير "وول ستريت جورنال"، إلى أن بكين تعتبر "لاي تشينغ تي"، عضوا في الجناح "المؤيد للاستقلال" عن بكين، حيث تعتبر الصين أن تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي جزءا من أراضيها وتقول إنها ستعيد ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.

وفي يناير فور توليه قيادة الحزب، أعلن لاي أن "التهدئة لا تؤدي إلى السلام" وحث الشعب التايواني على الاتحاد لحماية الجزيرة من الصين "الاستبدادية".

ودائما ما يؤكد "لاي تشينغ تي" أهمية استقلال تايوان عن الصين، لكنه عدل موقفه مؤخرا ووعد كـ"مرشح" باتباع نهج عملي تجاه بكين.

وخلال المحادثات، أشار المسؤولون الصينيون إلى الكيفية التي أصدر بها الرئيس الأميركي السابق، جورج دبليو بوش، في عام 2003 تحذيرا إلى رئيس تايوان وزعيم الحزب الديمقراطي التقدمي، تشين شوي بيان، الذي هددت سياساته الوضع الراهن عبر المضيق.

ومع جلوس رئيس مجلس الدولة الصيني آنذاك، وين جياباو، بجانبه في المكتب البيضاوي، حذر بوش الحكومة التايوانية من إثارة المشاعر المؤيدة للاستقلال.

وفي اجتماع الأسبوع الماضي، سأل المسؤولون الصينيون بلينكن، عما إذا كانت للولايات المتحدة مصلحة راسخة في نتيجة انتخابات تايوان، المقرر إجراؤها في يناير، وما إذا كان الأميركيون ينظرون إلى الحزب الديمقراطي التقدمي كصديق، حسب "وول ستريت جورنال".

وردا على أسئلة الصينيين، كرر بلينكن موقف الإدارة بأن "الولايات المتحدة ستكون منصفة في الانتخابات وأنها لا تدعم أي تدخل في العملية".

وتؤكد استفسارات بكين حول الانتخابات التايوانية، كيف تقع تايوان في قلب العلاقات المشحونة بين الولايات المتحدة والصين.

وفي الوقت الحالي، تحاول واشنطن وبكين تحقيق الاستقرار في العلاقات المتوترة بسبب الخلافات حول حقوق الإنسان، والمنافسة العالمية على النفوذ، وشراكة الصين الوثيقة مع روسيا خلال الحرب في أوكرانيا، والضوابط التكنولوجية الأميركية وملف تايوان.

تأتي المناقشات حول تايوان في الوقت الذي تحاول فيه القوتان العالميتان استعادة خطوط الاتصال التي جمدها منطاد تجسس صيني حلق فوق الولايات المتحدة في وقت مبكر من هذا العام.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك