تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خبراء أميركيون: نعلم الكثير عن روسيا وتمرد فاغنر غير مدروس

Lebanon 24
29-06-2023 | 04:30
A-
A+
خبراء أميركيون: نعلم الكثير عن روسيا وتمرد فاغنر غير مدروس
خبراء أميركيون: نعلم الكثير عن روسيا وتمرد فاغنر غير مدروس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع الإعلان عن تمرد قوات فاغنر بقيادة يفغيني بريغوجين ضد وزارة الدفاع الروسية، سارعت الإدارة الأميركية للتأكيد بأنها كانت تعرف عن نية فاغنر بالتحرك نحو العاصمة موسكو.
Advertisement

وقبل أيام أفادت شبكة "سي إن إن" (CNN) بأن الاستخبارات الأميركية تمكنت سابقا من جمع معلومات دقيقة للغاية عن خطط بريغوجين، ومن ذلك أين وكيف كانت المجموعة تخطط للتقدم في تحركها العسكري نحو موسكو.

وذكرت المصادر أن بريغوجين قرر المضي قدما في خطته بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية في العاشر من الشهر الجاري إجبار جميع الشركات العسكرية الخاصة -بما في ذلك فاغنر- على توقيع عقود مع الجيش الروسي بدءا من مطلع شهر يوليو/تموز القادم.

وفي الوقت نفسه حرص الرئيس الأميركي جو بايدن على التأكيد أن بلاده لا علاقة لها بما يحدث في روسيا ولن تتدخل في ما يجري بها، وأن ما يجري هو جزء من صراع داخل النظام الروسي.

واشنطن تعرف الكثير
"الولايات المتحدة تعرف الكثير عما يجري في الداخل الروسي"، بهذه الكلمات بدأ خبير الشؤون الاستخباراتية جوناثان أكوف حديثه حول ادعاءات الحكومة الأميركية بعلمها المسبق والوشيك بتحرك يفغيني بريغوجين وقوات فاغنر، مؤكدا أنها ذات مصداقية كبيرة.

وفي حديثه مع الجزيرة نت، أشار جوناثان أكوف الباحث في قسم دراسات الاستخبارات والأمن القومي بجامعة كارولينا الساحلية، والذي عمل في السابق محللا عسكريا في المكتب الوطني للبحوث الآسيوية، إلى فشل الجيش الروسي مرارا وتكرارا في اتباع حتى أبسط قواعد تأمين الاتصالات خلال حرب أوكرانيا.

وأضاف "فضلا عن ذلك، من المعروف أن الولايات المتحدة كانت قادرة على تجنيد كثير من الأشخاص داخل الحكومة الروسية".

وتابع "بالنظر إلى مدى حزن وإحباط عدد من القادة العسكريين الروس فيما يتعلق بمدى سوء أداء جيشهم في حرب أوكرانيا، ناهيك عن خط المرتزقة ذاته، ربما كان لدى مجتمع الاستخبارات الأميركي تقارير جيدة عن خطط مجموعة فاغنر وأي جنرالات من المحتمل ومن غير المحتمل أن يدعموهم، عن طريق أشخاص من داخل المنظومة الأمنية الروسية".

تمرد صادم
من جانبه، رأى ألكسندر داونز، مدير معهد دراسات الأمن والصراع بجامعة جورج واشنطن والخبير في الصراعات الدولية وحروب المدن، أن ما جرى كان صادما جدا من ناحيتين، أولا: أن الانتفاضة نفسها كانت مفاجأة كبيرة، على الرغم من أن الاستخبارات الأميركية على ما يبدو كان لديها بعض التلميحات بأن شيئا ما قادم، وثانيا: الطريقة الغريبة التي انتهى بها التمرد.

وقال في تصريحات للجزيرة نت إن ما يصعب فهمه هو أنه إذا كانت شكوى بريغوجين الرئيسية هي إجبار وزارة الدفاع الروسية قوات فاغنر على توقيع عقود مع الجيش فلماذا لم يستخدم التهديد بالانسحاب من القتال بالكامل لوقفه؟ بدلا من الذهاب إلى القيام بتمرد شامل على هذا النحو. هذا كان لا بد أن ينتهي بشكل سيئ؟

وتحدث ديفيد دي روش، المسؤول السابق بالبنتاغون والمحاضر في كلية الدفاع الوطني بواشنطن، للجزيرة نت، قائلا إن "هناك تأثيرا كبيرا على معنويات القوات المسلحة الروسية، فقد صرح بريغوجين علنا أن الحرب غير شرعية وتم إطلاقها فقط حتى يتمكن المرتبطون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين من الربح".

خطة بريغوجين
بدوره، اعتبر ماثيو والين الرئيس التنفيذي لمشروع الأمن الأميركي -وهو مركز بحثي يركز على الشؤون العسكرية- أن الأحداث في روسيا تشير إلى الخطر الذي تشكله جهة فاعلة مسلحة تسليحا جيدا من غير الدول، وقدرتها على تحويل تلك الأسلحة ضد الدولة الراعية.

وأكد في حديث للجزيرة نت أن فاغنر كانت تقدم نفسها كمتعاقد عسكري خاص للحكومة الروسية، لكنها تتصرف بشكل أساسي "كمنظمة إرهابية"، والدليل على ذلك انتهاكات حقوق الإنسان التي قامت بها في أوكرانيا.

وأضاف والين أن "زعيم فاغنر يفغيني بريغوجين هو فرد مفلس أخلاقيا لا تحركه سوى المنفعة الشخصية والسلطة والربح، كان يطلق الخطب ضد أعضاء القيادة الروسية بسبب إخفاقاتهم في دعم جهود فاغنر في أوكرانيا بشكل صحيح طوال أشهر".

وتابع "بريغوجين الغاضب بشكل مفهوم من الوضع في أوكرانيا قرر أن يتحرك بأهداف غير واضحة ضد الحكومة الروسية، لكنه سرعان ما أدرك أنه لن ينجح فأوقف التمرد". (الجزيرة) 

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك