تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"Middle East Eye": هل ستساهم "إعادة التنظيم" بتقليص دعم الجماعات المقاومة؟

Lebanon 24
02-07-2023 | 03:30
A-
A+
تقرير لـMiddle East Eye:  هل ستساهم إعادة التنظيم بتقليص دعم الجماعات المقاومة؟
تقرير لـMiddle East Eye:  هل ستساهم إعادة التنظيم بتقليص دعم الجماعات المقاومة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد العام الماضي على عملية إعادة تنظيم كبرى في الشرق الأوسط.
وبحسب موقع "Middle East Eye" البريطاني، "في آب الماضي، استأنفت حكومة رجب طيب أردوغان التركية، التي لطالما دافعت بشكل شرس عن القضية الفلسطينية ضد الاستعمار خلال العقد الماضي، صداقة تركيا الطويلة مع إسرائيل، كما سعت إلى تحسين العلاقات مع الحكومتين السورية والمصرية. حينها، بدأت حماس، التي تلقت دعماً دبلوماسياً كبيراً من تركيا خلال العقد الماضي، في القلق بشأن التقارب التركي مع إسرائيل. في غضون ذلك، لا تزال قضية التطبيع بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل تتصدر عناوين الصحف".
Advertisement
وتابع الموقع، "كما استأنفت الحكومات العربية التي أعلنت الحرب على الحكومة السورية منذ عام 2011 العلاقات مع دمشق، بدءًا من الإمارات العربية المتحدة في 2018 وانتهاءً بالسعودية والجامعة العربية في الأسابيع القليلة الماضية. وفي الآونة الأخيرة، توسطت الصين في استئناف العلاقات بين المملكة وإيران، ما أدى إلى ذوبان الجليد في العلاقات بين طهران والدول العربية الأخرى الموالية للسعودية، بما في ذلك مصر والأردن".
العدوان الإسرائيلي
بحسب الموقع، "في ظل الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية اليومية لمدن وبلدات الضفة الغربية، والمذابح المنتظمة من قبل المستوطنين اليهود ضد السكان المدنيين الفلسطينيين، والغارات الإسرائيلية المستمرة على غزة، ناهيك عن الغارات المستمرة على سوريا، والانتهاكات شبه اليومية للأجواء اللبنانية بالإضافة إلى التهديدات المستمرة لحزب الله، فإن إعادة الاصطفاف الأخيرة هي تطور مقلق لأولئك الذين يقاومون الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي والعدوان التوسعي".
وتابع الموقع، "لقد شهدت الأسابيع الأخيرة تطورات ملحوظة في ما يتعلق بمجموعات المقاومة الفلسطينية. فقد استضافت المملكة وفوداً من السلطة الفلسطينية وحماس لإجراء محادثات، بينما استدعت مصر حركتي المقاومة الفلسطينية في غزة، حماس والجهاد الإسلامي، لإجراء محادثات في القاهرة. وركزت محادثات القاهرة على تهدئة المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل، والتوسط في "وقف طويل الأمد لإطلاق النار" مع إسرائيل. كما وقام قادة حماس والجهاد الإسلامي بزيارة إيران مؤخرًا".
وأضاف الموقع، "أما في لبنان، فقد فشلت المحاولات الغربية والعربية، من خلال خنق اقتصاد البلاد، في ردع حزب الله، الذي تفوق قوته العسكرية والسياسية إلى حد بعيد جماعات المقاومة الفلسطينية المحاصرة والضعيفة في غزة والضفة الغربية. وعلى العكس من ذلك، فمن السهل على هذه الدول ممارسة الكثير من الضغط على الفلسطينيين بشكل منتظم من قبل الأنظمة العربية الصديقة لإسرائيل. ومع ذلك، فإن الجهود للضغط على المقاومة الفلسطينية اقتصاديًا في غزة شكلت أيضًا فشلاً كبيراً. فبعد أكثر من 15 عامًا من الحصار الإسرائيلي، أصبحت المقاومة أقوى وأكثر استعدادًا لاستخدام قوتها".
ولكن ما الذي تعنيه كل هذه التطورات بالنسبة للمقاومة ضد إسرائيل في لبنان وفلسطين؟ وهل يمكن أن يكون التطبيع الأخير للعلاقات مع إيران وسوريا شكلاً من أشكال الاستقطاب الذي من المرجح أن يؤدي إلى تقليص دعمهما لصالح إعادة الاندماج سياسياً واقتصادياً في المنطقة، والذي بدوره من شأنه أن يخفف الضغط على الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي؟ فبالنسبة للموقع "هناك مؤشرات على أنه من المتوقع أن يكون هذا هو الحال. وكمقابل لاستئناف العلاقات، امتنع السوريون، على سبيل المثال، عن انتقاد التطبيع الإماراتي لعام 2020 والعلاقات الدافئة مع إسرائيل. فهل سيفعل السوريون والإيرانيون الشيء نفسه في مواجهة التطبيع السعودي الإسرائيلي المحتمل؟ وبما أن كافة الدول التي تطبع مع سوريا وإيران هي بالفعل على علاقة جيدة مع إسرائيل، فهل يمكن أن يكون أحد الأهداف الرئيسية لإعادة دمجهما في المنطقة هو تقليل الدعم للمقاومة المعادية لإسرائيل ودعم التطبيع مع المستعمرة الاستيطانية اليهودية؟"
طاقات ثورية
بحسب الموقع، "هذا لا يعني أن إيران، الداعم الرئيسي للمقاومة المعادية لإسرائيل، سوف يتم احتواؤها بسهولة من خلال التقارب المتزايد وتخفيف العقوبات الأميركية والإقليمية. ولكن من الناحية الجيو-استراتيجية، يمكن أن يتضاءل دعم إيران بالفعل إذا تم رفع العقوبات بشكل نهائي، وأفرج عن الأموال المجمدة، وتم تقليل الأنشطة التخريبية الأميركية والإسرائيلية داخل إيران. وتُعتبر سوريا أكثر عرضة للضغوط نظرًا للدمار الذي لحق بها من قبل مجموعات تدعمها وتمولها البلدان عينها التي ترعى الآن إعادة دمجها".
وتابع الموقع، " لكن الشيء الوحيد الذي لم تأخذه كل هذه التحالفات في الاعتبار هو الوضع الثوري في الضفة الغربية، ومؤخرًا في مرتفعات الجولان، ناهيك عن الطاقات الثورية المستمرة في غزة في وجه الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي المتزايد. وقد أبدى حزب الله وجماعات المقاومة الفلسطينية المسلحة استعدادهما لمواجهة إسرائيل سواء داخل الضفة الغربية أو عبر الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة".
وختم الموقع، "إن العدوان الإسرائيلي المتزايد والاستعداد لمقاومته هو بالضبط ما يبقى بعيدًا عن متناول أولئك الذين يخططون لكل هذه التحالفات من أجل حماية إسرائيل".





مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك