تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قراءة لـ"Responsible Statecraft" في التقارب الإيراني السعودي.. هذه إيجابياته بالنسبة لطهران

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
02-07-2023 | 05:30
A-
A+
قراءة لـResponsible Statecraft في التقارب الإيراني السعودي.. هذه إيجابياته بالنسبة لطهران
قراءة لـResponsible Statecraft في التقارب الإيراني السعودي.. هذه إيجابياته بالنسبة لطهران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قام وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بزيارة قطر وعمان والكويت والإمارات العربية المتحدة خلال الأسبوع الماضي. وبناءً على الاتفاقية الدبلوماسية التي تم التوصل إليها بوساطة صينية في 10 آذار مع المملكة العربية السعودية، ها هي إيران تستغل الفرص لتحسين علاقاتها بشكل كبير مع دول مجلس التعاون الخليجي ومصر.
Advertisement
وبحسب موقع "Responsible Statecraft" الأميركي، "استهل عبد اللهيان جولته الخليجية في الدوحة يوم 19 حزيران. وفي اليوم التالي، التقى الأمير الشيخ تميم بن حمد في العاصمة القطرية وأجرى الطرفان مباحثات حول أفغانستان وفلسطين وقضايا دولية أخرى تهم البلدين، وشدد كبير الدبلوماسيين في طهران على مدى إصرار الجمهورية الإسلامية على توسيع العلاقات الثنائية مع قطر في مجالات التجارة والاقتصاد والثقافة. وبعد وقت قصير من لقاء عبد اللهيان برئيس دولة قطر، استضافت الدوحة محادثات بين وسيط الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا وكبير المفاوضين النوويين لطهران علي باقري كاني".
وتابع الموقع، "كما وقام عبد اللهيان بزيارة كل من عمان والكويت، وأثناء وجوده في مسقط، التقى كبير الدبلوماسيين في طهران بنظيره العماني السيد بدر البوسعيدي. أما في الكويت، فالتقى عبد اللهيان برئيس الوزراء الكويتي الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، وبعد لقائهما، أعلن كبير الدبلوماسيين الإيرانيين على وسائل التواصل الاجتماعي أن "حل التحديات بالمشاركة الجماعية لدول المنطقة هو أفضل طريقة لتحقيق تقدم الدول وضمان الأمن في الخليج الفارسي". واختتم وزير الخارجية الإيراني جولته الخليجية في الإمارات، حيث التقى بسمو الأمير الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذي شدد على "أهمية إرساء نهج دولي للعمل المتعدد الأطراف القائم على التعاون والشراكة"."
بحسب الموقع، "تصب هذه الزيارات في سياق رغبة طهران في تخفيف عزلتها مع استمرار الدول الغربية في فرض عقوبات صارمة على إيران. إن بناء علاقات أقوى مع المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي أمر بالغ الأهمية لمثل هذه الجهود. وقال الدكتور تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذي لموقع Responsible Statecraft: "استراتيجية طهران في التحايل على الجهود الغربية لعزل إيران تعتمد إلى حد كبير على هذا الجهد للسعي إلى تكامل سياسي واقتصادي مع جيرانها المباشرين"."
وتابع الموقع، "قالت باربرا سلافين، المحاضرة في الشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، إن "عبد اللهيان هو ممثل الجمهورية الإسلامية، إنما المفاوضات الحقيقية تتم من قبل ممثلي المرشد الأعلى". وأضافت أن الجولة التي قام بها "لم تكن تهدف إلى التوصل إلى اتفاقات ملموسة بقدر ما كانت تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن إيران لم تعد معزولة". وقال الدكتور عبد الله بعبود، الباحث العماني والأستاذ الزائر بجامعة واسيدا في طوكيو، إن إيران تسعى للاستفادة من الاتفاقية الدبلوماسية التي أبرمتها مع المملكة "لتعزيز علاقاتها مع دول الخليج الأخرى" بطرق يمكن أن تساعد في "تطوير التعاون، لا سيما في المجال الاقتصادي، حيث تحتاج إيران إلى الكثير من الدعم"."
آثار صفقة التطبيع السعودية الإيرانية
وبحسب الموقع، "تغيرت الديناميكيات التي اتسمت بها العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران في ضوء الاتفاق الدبلوماسي الذي تم التوصل إليه بين الرياض وطهران. ويُعد دور بكين في التوسط في هذه الاتفاقية مهم من وجهة نظر صناع القرار في الخليج. وإذ تدرك أن الصين تلعب دورًا دبلوماسيًا أكثر حزماً في المنطقة بينما تملأ الفراغات التي نجمت عن فشل السياسة الخارجية لواشنطن في تحقيق المزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط، ترى دول مجلس التعاون الخليجي أن نفوذ بكين المتزايد هو أمر إيجابي محتمل من وجهة نظر تعزيز السلام في المنطقة".
وتابع الموقع، "قال الدكتور جوزيف كشيشيان، الزميل الأول في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في الرياض، للموقع: "الرياض وشركاؤها في مجلس التعاون الخليجي يقدرون الدور الصيني في تسهيل التقارب المستمر رغم الحذر". حتى قبل بدء هذه الفترة الجديدة من الانفراج السعودي الإيراني، تعاملت عُمان وقطر والكويت مع إيران بطرق براغماتية للغاية وعززت العلاقات الدافئة مع طهران. ومع ذلك، فإن أعضاء مجلس التعاون الخليجي "المسالمين" كانوا حذرين من موقف المملكة العربية السعودية تجاه طهران، الأمر الذي ساهم في وضع تقويض علاقتهم بإيران. أما الآن، بعد أن تحسنت العلاقات السعودية الإيرانية، يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي المضي قدماً في تعاونها مع طهران".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك