أعلنت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية أن القيادة العسكرية في تل أبيب تستعدّ لإنهاء العملية في جنين في حال لم تحدث تطورات جديدة.
ما كشفته الإذاعة الإسرائيلية يتقاطعُ مع تصريح لرئيس
مجلس الأمن القومي
الإسرائيلي تساحي هنغبي، إذ قال الأخير إنّ العملية العسكرية في جنين تقترب من تحقيق أهدافها.
من جهته، اختتم
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت تقييماً أمنياً بشأن الوضع في جنين، وشدّد على ضرورة منح الحرية الكاملة لتحركات قواته في جنين.
على الصعيد الفلسطيني، كشف مسؤولٌ أمني في السلطة عبر قناة "
الجزيرة" أنّ "أجهزة الأمن الفلسطينيّة ملتزمة بقرار وقف التنسيق مع
إسرائيل".
وخلال اجتماع طارئ لجامعة
الدول العربية على مستوى المندوبين، قال ممثل دولة فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك: "بناء على توجيهات القيادة
الفلسطينية، تم تقديم طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية لبحث مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك العدوان المستمر منذ فجر الاثنين على مدينة جنين ومخيمها".
وأوضح أن "الاجتماع العاجل الذي سيعقد بناء على طلب دولة فلسطين، وبالتنسيق مع الأشقاء في
جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، سيبحث سبل التحرك الفعال على المستويين العربي والدولي لوقف هذا العدوان الإسرائيلي ومساءلة مرتكبيه، وطلب توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".
ماذا على الصعيد الميداني؟
من ناحيتها، أعلنت سرايا القدس أنّ "مجاهديها في كتيبة جنين تصدوا، اليوم الثلاثاء، لعملية توغل إسرائيليّة جديدة في جنين"، مؤكدة أن مقاتليها يخوضون اشتباكات عنيفة مع جيش
الاحتلال ويفجرون عدداً من العبوات الناسفة، وأضافت: "كمائن المقاومين اصطادت جنود الاحتلال وآلياته بشكل دقيق ومباشر في مخيم جنين مساء أمس وصباح اليوم، ومجاهدونا ما زالوا يخوضون المواجهة الشاملة مع جيش الاحتلال المتوغل في مخيم جنين".
في غضون ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالميّة أنه تم منع فريق طبية من دخول مخيم جنين، في وقتٍ أعلن فيه مكتب
الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن إستشهاد 3 أطفال فلسطينيين خلال العملية العسكريّة الإسرائيلية.
ومن طهران، أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أنّ "ما تقوم به إسرائيل بجنين شبيه بجرائمها عقب احتلال فلسطين"، وقال: "ما يقومُ به العدو يعيد إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبتها بعد احتلال فلسطين عام 1948".
الأردن تدعو لوقف فوري للعدوان
إلى ذلك، دعا وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي إلى وقفٍ فوري للعدوان في جنين، مشيراً إلى أنّ السبب الأساسي للتوتر في الضفة هو استمرار الاحتلال وتكريسه، وقال: "لا سلام من دون تلبية حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، ونهاية الاحتلال السبيل الوحيد لتحقق السلام والأمن في المنطقة".
(رصد لبنان24)