تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

قراءة لـ"New York Times" في الأحداث الروسية.. ما هي خيارات بوتين مع "فاغنر"؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
05-07-2023 | 05:30
A-
A+
قراءة لـNew York Times في الأحداث الروسية.. ما هي خيارات بوتين مع فاغنر؟
قراءة لـNew York Times في الأحداث الروسية.. ما هي خيارات بوتين مع فاغنر؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لسنوات عديدة، عملت مجموعة "فاغنر" بقيادة يفغيني بريغوجين كوكيل لروسيا في كل ما يتعلق بسياسة البلاد الخارجية.
وبحسب صحيفة "The New York Times" الأميركية، "ساعدت قوات "فاغنر" المنتشرة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا الكرملين على تأمين الموارد الطبيعية والتأثير على مناطق الصراع، في حين سمحت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنأي نفسه عما يحصل في هذه الدول. في سوريا وليبيا، دعمت المجموعة كلا من الرئيس السوري بشار الأسد والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر في مقابل الحصول على أرباح من منشآت النفط والغاز. أما في مدغشقر والسودان، فساهمت المجموعة في اقناع الحكومات بقمع الاحتجاجات وشنت "فاغنر" حملات التضليل والتدخل في الانتخابات. اما في مالي وإفريقيا الوسطى، فتعتمد المجالس العسكرية على "فاغنر" لحفظ النظام، في حين تقوم المجموعة باستخراج الذهب والماس، وتشن حملات لمكافحة التمرد ضد الجماعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية".
Advertisement
وتابعت الصحيفة، "لكن تمرد بريغوجين الفاشل كشف اعتماد روسيا على شركة "فاغنر" والشركات العسكرية الخاصة الأخرى، مما أثار تساؤلات حول مستقبل النفوذ الروسي العالمي. ودفع انقلاب بريغوجين بوتين إلى الإعلان أن "فاغنر" ممولة بالكامل من الدولة الروسية، ما ساهم في دحض ما سبق وصدر عن الرئيس الروسي أن جيش بريغوجين هو كيان مستقل عن الدولة الروسية. مع وجود قائد المجموعة الآن في بيلاروسيا، أصبح بوتين أمام موقف صعب خاصة في ما يتعلق بكيفية التعامل مع الآلاف من قوات "فاغنر" المنتشرين في كل أنحاء العالم. ولا يبدو أن أي من الخيارات التي سيتخذها بوتين سيكون لها أثر جيد على روسيا".
وأضافت الصحيفة، "في خطاب ألقاه إلى الأمة مطلع الأسبوع الماضي، قال بوتين إن مقاتلي "فاغنر" الذين لم يشاركوا في محاولة الانقلاب كانوا أحرارًا في توقيع عقد مع الجيش الروسي تحت قيادة وزارة الدفاع. لكن هذه الخطوة كانت أحد العوامل الأساسية التي ساهمت في انقلاب بريغوجين. فحتى لو قرر مقاتلو "فاغنر" الانضمام إلى الوحدات العسكرية الروسية بشكل جماعي، فلن يكون من السهل على موسكو دمجهم. فسمعة قوات هذه المجموعة سيئة، ويُزعم أنها ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في العديد من الدول حيث كان لها نفوذ".
ورأت الصحيفة أن "أمام بوتين خيار آخر وهو أن يترك قوات المجموعة حيث هي متواجدة في الخارج وتعيين قائد جديد بديل عن بريغوجين. من شأن هكذا خطوة أن تجنب تعطيل أجندة السياسة الخارجية لموسكو وطمأنة الدول العميلة لها بأن روسيا لا تزال شريكًا موثوقًا به. وتجدر الإشارة إلى أن المجموعة منتشرة بشكل كبير في افريقيا، والدليل على ذلك الأنشطة الجارية في الكاميرون وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية وجنوب إفريقيا وزيمبابوي وكينيا. وعندما سئل فورًا عما سيحدث لوجود المجموعة في إفريقيا، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "الجنود" الروس سيواصلون العمل في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى. منذ ذلك الحين، أرسلت روسيا مسؤولين إلى مواقع مختلفة لتطيمن الحكومات، بما في ذلك سوريا ومالي، بأنه لن يكون هناك انقطاع في المساعدة الروسية".
وبحسب الصحيفة، "لكن هذا أيضًا يمكن أن يشكل نوعاً من الفوضى، اعتمادًا على مدى عمق الخلاف بين "فاغنر" ووزارة الدفاع. إذا قرر جنود "فاغنر" البقاء أوفياء لبريغوجين فحينها لن تنجح خطوة تعيين بديل للأخير ولو حتى صورياً من قبل الكرملين. وأخيرًا، يمكن لروسيا أن تسعى إلى تفكيك "فاغنر" بالكامل وتشتيت مقاتليها. فباتريوت، وهي مجموعة مرتبطة بوزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها منافس مهم لشركة "فاغنر"، وهي ناشطة في بوروندي وجمهورية إفريقيا الوسطى والغابون وسوريا واليمن. E.N.O.T كوربورايشن هي شركة عسكرية روسية خاصة أخرى، أسسها القومي الروسي إيغور مانغوشيف، لكنها أقل تأثيرًا وخبرة من "فاغنر". كما طورت غازبروم، عملاق الطاقة الروسي، جيشها الخاص، على الرغم من أنه مصمم بشكل أساسي لحماية البنية التحتية للنفط والغاز من الهجمات".
وتابعت الصحيفة، "لا تمتلك أي من هذه المجموعات الروسية الأخرى مكانة "فاغنر" بين القوميين الروس أو المواطنين المؤيدين للحرب في أوكرانيا، ولا مجموعة القدرات التي تجعل من هذه المجموعة لا غنى عنها للكرملين في تنفيذ مجموعة واسعة من أنشطة السياسة الخارجية. وبدأ علماء الكرملين يحاولون التنبؤ بالمسار الذي سيختاره بوتين. وسط الرسائل الغامضة، يبدو الأمر واضحًا جدًا: لا يبدو أن بوتين لديه خطة. عوضاً عن ذلك، يبدو أنه ضعيف بشكل متزايد، سواء في الداخل أو في جهوده للحفاظ على نفوذ روسيا في الخارج. والأكيد أن بوتين سيكافح بهدف كبح جماح الوحش الذي ساهم في تكوينه".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك