تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كيف يؤثر تلاشي "فاغنر" على مصالح الصين في إفريقيا؟

Lebanon 24
09-07-2023 | 08:00
A-
A+
كيف يؤثر تلاشي فاغنر على مصالح الصين في إفريقيا؟
كيف يؤثر تلاشي فاغنر على مصالح الصين في إفريقيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ليس روسيا فقط.. تلاشي "فاغنر" قد يهز مصالح الصين بإفريقيا"، نشرت "سكاي نيوز عربية" المقال التالي، وهنا أبرز ما جاء فيه: 
Advertisement

منذ سقوط نجم شركة "فاغنر" الروسية العسكرية الخاصة بعد "تمردها" الفاشل على موسكو، والعين على تمركزاتها في 13 دولة داخل إفريقيا، وما إن كانت ستستمر فيها، أم ستستبدلها موسكو ببديل روسي، أم ستقفز شركات تتبع بلدا آخر لتحل محلها.

وفي حين أكد محللان سياسيان لموقع "سكاي نيوز عربية" أن موسكو لن تفرّط فيما اكتسبته على يد "فاغنر" من نفوذ سياسي وأمني واقتصادي في إفريقيا بسهولة، إلا أنهما لا يستبعدان أن يدفعها تسارع الأحداث المفاجئة للتنازل عن بعض هذا النفوذ للصين، كبديل أخف وطأة من أن ترثه خصمتها الولايات المتحدة أو أوروبا.

خريطة تمركز "فاغنر"
وبحسب تقارير استخباراتية متعددة، تنشر "فاغنر" 15 ألف مقاتل في إفريقيا، من بين عدد عناصرها الإجمالي المقدر بـ23 ألفا؛ ما يعكس اهتمام روسيا بتثبيت قدمها في القارة.

وهي تتمركز في ليبيا وإفريقيا الوسطى ومالي ومدغشقر والسودان وموزمبيق وغينيا وغينيا بيساو والكونغو الديمقراطية وأنغولا وزيمبابوي وتشاد وبوركينا فاسو، وتقوم في هذه الدول بتدريب القوات الحكومية لدعم الحكومات ضد حركات التمرد كما في إفريقيا الوسطى أو ضد الحركات الإرهابية كما في مالي.

كما أنها تصطحب معها خبراء ومستثمرين في التنقيب والتعدين وتجارة الأخشاب؛ حيث تقوم بأنشطة استثمارية هناك، وهو ما يستغله خصوم روسيا في تحريض شعوب تلك الدول، وتقديم "فاغنر" على أنها أتت لتسلب ثرواتهم.

البديل الأقرب
الخبير في الشؤون الدولية جاسر مطر، إعتبر أن "فاغنر أعادت لروسيا نفوذها الضائع منذ انهيار الاتحاد السوفيتي في القارة، إلا أنها الآن أصبحت شوكة في ظهرها، ولا يمكن الوثوق بها"، لافتاً إلى أن هناك 13 دولة "ارتعدت" فور وقوع خلاف بين موسكو و"فاغنر"، وهي تعلم مستقبل الشركة في أراضيها.

من هنا، توقع مطر أن تجهيز بديل روسي ليحل محل 15 ألفا من قوات "فاغنر" أمر صعب الآن على روسيا بسبب الحرب الأوكرانية، إلا أنه في نفس الوقت، موسكو لن تكون مطمئنة إن تركت فراغا وورثته الولايات المتحدة وأوروبا مثلما كان في القرن 20.

وأضاف: "أما قبولها بدخول الصين فهو السيناريو الأكثر منطقية، خاصة إذا تمت تفاهمات تجارية بين البلدين، وما يهم البلدين هو تأمين تجارتهما، وتأمين استخراج المعادن الثمينة التي يبحثان عنها في مناجم إفريقيا"، لافتاً إلى أن الصين بدورها تهتم بنشر نفوذها في القارة، وحماية تجارتها البالغة 200 مليار دولار سنويا.

توافُق صيني روسي محتمل 
وعن أسباب أهمية إفريقيا للصين، وانعكاس هذا على احتمال توسيع نفوذها العسكري، قال  الخبير في الشؤون الصينية مازن حسن إن "إفريقيا قارة مهمة للاقتصاد الصيني، وبها عدد كبير من العمالة الصينية التي تحتاج إلى التأمين".

وأضاف: "الوجود العسكري الصيني الحالي في القارة هو قاعدتها في جيبوتي، ورغم أنها لا تسعى لنفوذ عسكري واسع، لكن قد تدفعها الظروف لتوسيعه لحماية نفوذها الاقتصادي".

وتابع: "إذا تلاشت "فاغنر" في القارة، فقد يحل محلها بديل أميركي، وهذا ما لا تريده الصين التي استطاعت خلال السنوات الأخيرة تأمين استثمارات في مناجم معادن ثمينة (مثل الكوبالت والليثيوم) تستغلها في "حرب الرقائق الإلكترونية" الدائرة بينها وبين واشنطن، وغيرها من صراعات تجارية"

كما توقع حدوث اتفاق بين البلدين لتأمين بديل يحمي مصالحهما؛ منعا لعودة السيطرة الغربية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك