تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لماذا تتجسس إسرائيل على المعارضين العرب في تركيا؟

Lebanon 24
09-07-2023 | 08:31
A-
A+
لماذا تتجسس إسرائيل على المعارضين العرب في تركيا؟
لماذا تتجسس إسرائيل على المعارضين العرب في تركيا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الجزيرة"، أنّ تركيا فككت خليةَ تجسس تابعة لـ"الموساد" في مدينة إسطنبول، كانت تستهدف مراقبة بعض المؤسسات العربية والمعارضين العرب المقيمين في المدينة وجمع المعلومات عنهم واختراق هواتفهم.
Advertisement

وكشفت صحيفة صباح التركية في تحقيق لها أن خلية التجسس المكونة من عرب وأتراك تلقت أوامر إسرائيلية بمتابعة وتصوير اللقاءات الثنائية للأشخاص المستهدفين، ومنهم صحفي مصري معارض وطبيب من نفس الجنسية يعمل بمركز طبي في منطقة الفاتح بإسطنبول.

ويشير الكشف المتكرر عن خلايا يقوم جهاز الموساد بإنشائها في تركيا بقصد التجسس على المقيمين العرب فيها ولاسيما الفلسطينيين، إلى سعي دؤوب من تل أبيب لإبقاء عينها مفتوحة بهذا البلد الذي تربطها به علاقات قديمة، لكنها مرت بمحطات متعرجة منذ عام 2010 عندما هاجمت قواتها سفينة "مافي مرمرة" بينما كانت في طريقها إلى قطاع غزة ضمن قافلة الحرية المحملة بالمساعدات الإنسانية بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع.

العميد المتقاعد والأستاذ المحاضر بجامعة استنيه في إسطنبول فخري إيرينال يرى أن إسرائيل تشعر بالقلق من الدور الذي تضطلع به تركيا في القضية الفلسطينية، نظرا لأنها تعد إحدى الدول الأعلى صوتا في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

ويقول إيرينال إنّ "الأنشطة التي يقوم بها الموساد في تركيا تستند إلى مخاوف تل أبيب بشأن حجم الدعم الذي تقدمه أنقرة إلى فلسطين في كافة المجالات".

وبينما تساهم أنقرة في جهود تشكيل قوة وطنية جامعة في فلسطين كما في سوريا، فإنها تسعى لإشراك دول الخليج في دعم هذه القوة، بالتزامن مع الجهود المبذولة لإعادة تنشيط الجامعة العربية. وكل هذه الأمور، بحسب العميد المتقاعد، تثير قلق إسرائيل تحديدا تجاه السياسات التركية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

ويعتبر إيرينال أن إسرائيل تريد لاتفاقيات أبراهام التي وقعت مع عدد من الدول العربية عام 2020 أن تستمر وتسعى لإفشال ما قد يؤثر على ذلك، معتبرا أن نشاطاتها الأمنية الحالية سواء في تركيا أو المنطقة تنطلق من هذا الهدف، مشيرا إلى أنها لا تخفي قلقها حاليا من التقارب بين السعودية وإيران.

من جهته، يرى المحلل السياسي والخبير بالشؤون الأمنية التركية أحمد حسن أن إسرائيل تركز في مراقبتها للمعارضين العرب على جانبين اثنين، الأول مرتبط بإيران وحماس وباقي حركات المقاومة ونشاطاتهم في تركيا، والثاني مرتبط بدائرة اهتمام الإمارات، وما تسميها تنظيمات الإسلام السياسي مثل الإخوان وغيرهم.

وأشار الخبير الأمني إلى أن النشاطات الأمنية في تركيا موجودة باستمرار منذ عقود بسبب الموقع الإستراتيجي للبلاد، لكن حينما يصل النشاط الأمني إلى مستوى الخروج عن القواعد المسموح بها تقوم المخابرات التركية بالتدخل. (الجزيرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك