تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما هي أسباب "تباطؤ" الهجوم الأوكراني المضاد؟

Lebanon 24
10-07-2023 | 15:00
A-
A+
ما هي أسباب تباطؤ الهجوم الأوكراني المضاد؟
ما هي أسباب تباطؤ الهجوم الأوكراني المضاد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكر موقع "الحرة"، أنّه بعد أشهر من الدفاع، أطلقت كييف، قبل أسابيع، هجوما مضادا لاستعادة أراضيها التي احتلتها موسكو، في واحدة من "أعقد العمليات التي يمكن لأي جيش القيام بها"، بعد أن أمضت القوات الروسية شهوراً في بناء دفاعات قوية.
Advertisement

وفي هذه المرحلة من الحرب، يشير تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إلى أن افتقار أوكرانيا إلى الموارد، يمثل "تحديا كبيرا يقوض جهود التقدم في مواجهة الدفاعات الروسية"، مبرزا أنه على الرغم من حزمات المساعدات الغربية، توقف تقدم كييف جنوبا عبر الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، باتجاه بحر آزوف.

ورغم تأكيد المسؤولين الأوكرانيين على إحرازهم تقدما، مع استعادة قرى في منطقتي زابوريجيا ودونيتسك خلال الشهر الماضي، فإنهم يعترفون أيضا بـ"الصعوبات الكبيرة التي تواجه مهمة استعادة الأراضي"، خاصة مع قوة تجهيز الجيش الروسي.

في هذا الجانب، يقول اللفتنانت كولونيل، أوليكسي تليهين، "إذا قتلنا وحدة كاملة، أي 100 جندي، فإنهم سيحضرون في اليوم التالي وحدة أخرى". وفي المقابل يلفت جنود على الجبهة الجنوبية إلى أن بعض الوحدات تفقد عشرات الرجال في هجوم واحد".

وبالنسبة للقوات الروسية التي حاولت في وقت سابق من هذا العام الاستيلاء على مزيد من الأراضي الأوكرانية، يقول المتخصص في الدراسات الأمنية في معهد بروكينغز في واشنطن، مايكل أوهانلون: "لم يكن هجومها ناجحا، لكن الاحتفاظ بمواقع دفاعية سيكون أسهل بالنسبة لهم"، مذكرا بتعبئة الجيش الروسي لأكثر من 250 ألف جندي روسي العام الماضي.

ويؤكد الجنود الأوكرانيون في منطقة زابوريجيا، أن الروس قاموا بتشييد كيلومترات من الخنادق المتعرجة والمترابطة، بعضها مدعم بالخرسانة أو مغطى بأسقف خشبية والتراب، مما يصعّب من مهمة كشفها باستخدام المسيرات، إضافة إلى "حقول الألغام" التي زرعتها قوات موسكو.

ويقول العسكري الأوكراني، تليهين: "من الصعب التعامل مع مثل هذه المواقف"، مشيرا إلى أن النقص في الدبابات والعربات المدرعة الأخرى يعقد وضعية قوات كييف.

وإلى جانب الإشكالات اللوجيستية، يمنح تموقع القوات الروسية في مناطق جغرافية عالية "ميزة كبيرة لموسكو"، بحسب الصحيفة التي تشير إلى أن "الأراضي المرتفعة، لطالما كانت التضاريس الأعلى قيمة، ومحور المعارك".

ويذهب محللون آخرون لتبرير "البطء الحاصل"، في عدم زج كييف بعد بالجزء الأكبر من قواتها المسلحة المدربة حديثا، بعد أن أمضت الولايات المتحدة وحلفاء آخرون شهورا في تدريب القوات الأوكرانية على تقنيات الأسلحة المشتركة لمساعدتها، على اختراق الدفاعات الروسية الهائلة، خلال هجومها المضاد.

وبالمقابل عملت روسيا، على مدار أشهر، في حفر مواقع دفاعية ونشر ألغام أرضية حولها وتشييد تحصينات مدججة بالسلاح، جعلت تقدم أوكرانيا في الشرق والجنوب "بطيئا ودمويا"، وفقا لرويترز.

وقال وكيل البنتاغون لشؤون السياسة، كولين كال، إن الهجوم الأوكراني المضاد على القوات الروسية "يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع، لكن لا يزال من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات بشأن احتمالات تحقيق كييف مكاسب في ساحة المعركة". (الحرة)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك