ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّ
روسيا تحتل المركز الثاني في تصنيف أقوى جيوش العالم بمليون و300 ألف جندي، بينما يضم
الناتو 27 جيشا، من بينها الجيش الأميركي الذي يحتل صدارة تصنيف الجيوش عالميا.
الطائرات الحربية
عند مقارنة القوة العسكرية لأضخم 7 جيوش في حلف الناتو فقط، بالقوة العسكرية الروسية، نجد أن الناتو يتفوق بنحو كبير في هذا الصدد، بحوالي 18 ألف طائرة حربية، بينما في حوزة روسيا، 4 آلاف طائرة حربية فقط.
الأسطول البري
أما بالنسبة للأسطول البري، فكفة التوازن ترجح لروسيا، التي تمتلك نحو 22 ألف مدرعة، مقارنة بنحو 16 ألف مدرعة، لأكبر 7 جيوش في الحلف.
الأسطول البحري
لكن من ناحية القدرات العسكرية البحرية، فالتفوق للناتو، إذ لديه 1145 سفينة حربية، بينما في حوزة روسيا 603 سفن حربية فقط.
ولدى الناتو حاليا في جناحه الشرقي فقط، نحو 40 ألف جندي يمكن حشدهم في وقت قصير، وتجري مناقشة خطط لزيادة عدد قوات الاستجابة السريعة إلى 300 ألف جندي.
جنود الناتو
حتى قبل حرب
أوكرانيا، شكلت دول البلطيق الخاصرة الرخوة للجزء
الأوروبي من الأطلسي، وينتشر حاليا في جمهوريات البلطيق وبولندا 4 آلاف جندي من الناتو، وعدد مماثل من الجنود في رومانيا.
كما ارتفع عدد القواعد الأميركية العسكرية في
أوروبا بعد حرب أوكرانيا إلى 50 قاعدة عسكرية تنتشر بين غرب القارة وشرقها.
ومنذ أن عزز الناتو قبضته عند أبواب روسيا، عززت
موسكو بدورها أمنها العسكري، على المحورين
الغربي والشمالي الغربي، وبالأساس تعتبر روسيا أسطول بحر البلطيق حائط صد على حدودها الجنوبية.
الناتو: 6065 رأسا.. وروسيا: 6255 رأسا
تبلغ الترسانة النووية للقوى النووية الثلاث في الحلف
الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا 6065 رأساً حربياً نووياً، مقارنة بما يقارب 6255 لدى روسيا في أرقام تقديرية.
ورفعت روسيا التوتر
النووي إلى ذروته، بمضييها في نشر أسلحة نووية تكتيكية على أراضي حليفتها بيلاروسيا مؤخرا. وهو ما دفع بدول الجناح الشرقي للحلف، إلى المطالبة بنشر أسلحة نووية على أراضيها، تأهبا للسيناريو المرعب. (سكاي نيوز)