ذكر موقع "
الجزيرة"، أنّه بعد دقائق من تأكيد
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، موافقة
تركيا على دعم محاولة السويد الانضمام إلى الحلف العسكري، أصدر الرئيس الأميركي
جو بايدن بيانا رحب فيه بموقف نظيره
التركي رجب
أردوغان.
وتواصل الرئيسان
بايدن وأردوغان هاتفيا مساء الأحد، وفي وصف مقتضب للمكالمة، قال
البيت الأبيض إن بايدن أخبر أردوغان "برغبته في الترحيب بالسويد في الناتو في أقرب وقت ممكن".
وعبر خبير الشؤون الدولية بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي ستيفن كوك، عن اعتقاده أن "بايدن كان واثقا تماما قبل مكالمته الهاتفية مع أردوغان، لكنه كان أقل ثقة بعد المكالمة".
وعقب إعلان تركيا رغبتها في ربط موضوع عضوية السويد بالناتو بطلب عضويتها بالاتحاد
الأوروبي، أكد مكتب المتحدث باسم مجلس
الأمن القومي في البيت الأبيض أن مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي تخص الطرفين، مشددا على أن نقطة تركيزنا حاليا هي السويد المستعدة للانضمام إلى الناتو.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر "دعمت
الولايات المتحدة على مدى سنوات تطلعات تركيا للانضمام إلى
الاتحاد الأوروبي ونواصل دعمها"، مضيفا "لكننا لا نرى أن ذلك يجب أن يكون عائقا أمام انضمام السويد إلى الناتو".
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مسؤول تركي قوله إن مسؤولي الاتحاد الأوروبي وافقوا على تسريع مفاوضات عضوية أنقرة في التكتل الأوروبي، وإن المفاوضات تشمل انضمام تركيا للاتحاد الجمركي والسماح لمواطنيها بالسفر دون تأشيرة.
وكان أردوغان قد ربط بين عضوية السويد في الناتو برغبة بلاده في الانضمام للاتحاد الأوروبي، وقال "أولا، دعونا نمهد طريق تركيا في الاتحاد الأوروبي، ثم دعونا نمهد الطريق للسويد، تماما كما مهدنا الطريق لفنلندا".
وفي هذا السياق، أشار ستيفن كوك إلى أنه "دائما ما تكون هناك الكثير من الدراما قبل قمة الناتو، لكن قلة توقعوا أن يثير الرئيس أردوغان قضية انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي".
وأضاف كوك "أظن بقوة أنه بالغ في موقفه، وبمجرد أن أصبح واضحا أنه من خلال ربط عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي بمحاولة السويد الانضمام بحلف الناتو، فإنه يُعرض علاقات تركيا مع الناتو والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للخطر"، بحسب وصفه. (الجزيرة)