سلّط التمرد الذي قامت به مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة في روسيا، الضوء على هذا النوع من الوظائف، الذي يستقطب عدداً كبيراً من المقاتلين السابقين والمتقاعدين وضباط الجيش والاستخبارات حول العالم.
وبعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، ظهرت العديد من الشركات الأمنية والعسكرية، حول العالم، وتضم مجتمعة نحو 625 ألف موظف.
وفي ما يأتي قائمة بأبرز الشركات الأمنية الخاصة:
1- مجموعة فاغنر:
شركة عسكرية روسية خاصة أنشأها قادة سابقون بالقوات الخاصة السوفياتية وشاركت في حربي
أوكرانيا وسوريا.
2- مجموعة "بلاك ووتر أكاديمي":
شركة عسكرية أميركية نفذت عمليات قتل خارج إطار القانون في
العراق وتتولى حماية نظام الدفاع الصاروخي الياباني.
3- "ديفاين إنترناشيونال":
مقرّها في ليما عاصمة بيرو وتستقطب آلاف المقاتلين من الدول النامية وتمتلك مكاتب في القلبين وسريلانكا والعراق.
4- "إيجيس لخدمات الدفاع":
مقرها في اسكتلندا وتمتلك نحو 5000 جندي يعملون في
الأمم المتحدة والولايات المتحدة وشركات
النفط.
5- "تريبل كانوبي":
تمتلك نحو 1800 جندياً معظمهم من أوغندا والبيرو، وستحل محلّ القوات الأميركية في العراق وتمتلك عقوداً بـ1.5 مليار دولار.
6- "جي فور إس":
تتواجد في 125 دولة وتتركز بعض عملياتها في حراسة البنك والسجون وأمن المطارات.
7- "إيرينيس":
مسؤولة عن حماية غالبية حقول النفط في العراق وحماية أكبر مناجم خام الحديد ومشاريع
النفط والغاز في الكونغو.
8- "يونايد ريسورسز غروب":
شركة أسترالية عزّزت وجودها في العراق عقب انسحاب الجيش
الأسترالي وهي تحرس السفارة
الأسترالية في بلغراد.
(عربي21)