أثارت الضمانات الأمنية التي حصلت عليها
أوكرانيا من
مجموعة السبع وقمة
الناتو، تساؤلات بشأن مدى توفيرها حماية لكييف في مواجهة
روسيا، بعدما تبددت تطلعاتها لنيل عضوية
حلف شمال الأطلسي على وقع غياب الإجماع بين حلفائها الغربيين.
وتعهدت مجموعة السبع المجتمعة على هامش قمة حلف الناتو، بتقديم مساعدة "سريعة" لأوكرانيا في حال شنت روسيا حربا جديدة، كما جددت تعهداتها بتقديم دعم عسكري "طويل الأمد" لأوكرانيا في مواجهة روسيا.
وإزاء ذلك، أبدى الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي ترحيبًا بـ"الضمانات الأمنية" التي قرّرت مجموعة السبع تقديمها لبلاده، لكنها في نظره لا يمكن أن تحلّ محلّ مطلب بلاده بالانضمام للناتو.
ويعتقد كبير محللي الشؤون الروسية في مجموعة الأزمات الدولية، أوليغ إغناتوف، أن "كييف لم تحصل على الحماية الأمنية الكاملة المتمثلة في عضوية الناتو".
وقال إنّ "جزءاً من سياسة
الولايات المتحدة وحلفائها هو تجنب الصراع العسكري المباشر مع روسيا، وأي ضمانات من شأنها أن تلزم دول الناتو باستخدام قواتها العسكرية للدفاع عن أوكرانيا، تعني صراعا مفتوحا بين الناتو وروسيا".
وأضاف: "كييف ستكون قادرة على أن تصبح عضوًا في الناتو إذا انتهت الحرب".
وأوضح أنّ "ما تمت مناقشته هو إعطاء أوكرانيا ضمانات بأن دعمها العسكري من الغرب لن ينخفض، وبكل بساطة، لن يعتمد الدعم العسكري على من هو الرئيس الأميركي المقبل".
وقال: "نرى أن كلا من الناتو ودول مجموعة السبع يحاولون صياغة ضمانات أمنية لأوكرانيا تسمح لها بالدفاع عن نفسها ضد روسيا بينما تستمر هذه الحرب".
وتابع: "بالنسبة لأوكرانيا، هذه هي الآن أهم الضمانات الأمنية التي يمكن أن تحصل عليها".
وقال: "أعتقد أن أوكرانيا لا تستطيع الحصول على عضوية الناتو الآن بينما هناك حرب مستمرة، هذا أمر غير واقعي في حقيقة الأمر، وبالتالي فعلى الناتو وأوكرانيا التركيز على ما هو واقعي، وهذا ما حدث حالياً". (سكاي نيوز)