تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"Responsible Statecraft" يكشف.. ماذا تفعل الصين في اليمن؟

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
14-07-2023 | 05:30
A-
A+
تقرير لـResponsible Statecraft يكشف.. ماذا تفعل الصين في اليمن؟
تقرير لـResponsible Statecraft يكشف.. ماذا تفعل الصين في اليمن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لماذا تقدم الصين نفسها كوسيط دبلوماسي محتمل في اليمن؟ بحسب موقع "Responsible Statecraft" الأميركي، "في أيار، وقّع الحوثيون في اليمن مذكرة تفاهم مع "مجموعة أنطون لخدمات حقول النفط الصينية" والحكومة الصينية بهدف الاستثمار في التنقيب عن النفط في البلاد. وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن الصفقة جاءت بعد مفاوضات مع عدة شركات أجنبية لإقناعها بالاستثمار في قطاع النفط في البلاد. وتشير هذه الصفقة إلى اعتراف ضمني من قبل بكين بالحوثيين كهيئة حاكمة في اليمن في الوقت الذي لا تزال تؤكد فيه علنًا أن الحكومة اليمنية هي الجهة الشرعية في البلاد".
Advertisement
 
 
 وتابع الموقع، "في معرض تأكيده لعلاقة بكين المتنامية مع الحوثيين، أشاد أحد أعضاء المكتب السياسي للجماعة، علي القحوم، بالصين، قائلاً إنها "برزت كلاعب محوري وسهلت الاتفاقيات التي توسطت فيها في إعادة الهدوء والسلام والعلاقات الدبلوماسية بين دول المنطقة"، في إشارة إلى الاتفاق السعودي الإيراني الأخير والذي فتح الطريق أمام الحركة الدبلوماسية في اليمن بين المملكة العربية السعودية والحوثيين. والمثير للدهشة أن المملكة، العدو الأكبر للحوثيين، لم تُدن عملية ابرام الصفقة، ما يشير إلى أنها تقبلت هذه الخطوة بين بكين والحوثيين، خاصة إذا كان بإمكان الحكومة الصينية أن تلعب دورًا محوريًا في إنهاء حرب كلفت الرياض مليارات الدولارات".
 
وأضاف الموقع، "لكن الصين لا تقف فقط إلى جانب الحوثيين، فقد التقى القائم بالأعمال الصيني تشاو تشنغ مع سفير المملكة العربية السعودية في اليمن محمد بن سعيد الجابر لمناقشة آخر التطورات في اليمن وكيفية الوصول إلى حل سياسي. ويأتي هذا الاجتماع بعد سلسلة اجتماعات بين تشنغ وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بمن فيهم رئيس المجلس التشريعي رشاد العليمي، وزعيم المقاومة الوطنية طارق صالح، وزعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي. وفي حين كانت بكين، بالاسم فقط، عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي، فإنها تعمل أيضًا على تطوير العلاقات مع المجلس الانتقالي الجنوبي لسنوات. وبالإضافة إلى الاجتماع مع الزبيدي، حافظت الصين منذ فترة طويلة على خطوط اتصال مفتوحة مع المجموعة الانفصالية".
 
وبحسب الموقع، "وفي حين تعارض الصين علنًا قضية استقلال الجنوب، فقد تمكنت من الاستفادة من علاقتها مع المجلس الانتقالي الجنوبي لتشجيعه على التمسك باتفاقات تقاسم السلطة مع الحكومة اليمنية. وبعد الاتفاق الإيراني السعودي، أثنى مسؤولو المجلس الانتقالي الجنوبي على دور الصين البنّاء في الشرق الأوسط. ولكن لماذا تحاول الصين إقامة علاقات مع أطراف متعددة في حرب لم تحظ باهتمام دولي يذكر في السنوات الأخيرة؟ إن التدخل الصيني في اليمن أبعد ما يكون عن الجديد، وتمتد العلاقات الدبلوماسية بين اليمن والصين إلى عام 1956 عندما كانت اليمن في الواقع أول دولة في شبه الجزيرة العربية التي اعترفت بجمهورية الصين الشعبية. منذ توحيد اليمن في عام 1990، وقعت الصين اتفاقيات لبناء محطات لتوليد الطاقة بالغاز الطبيعي في اليمن، وتوسيع موانئ الحاويات في عدن والمخا، ونشطت في قطاع إنتاج النفط في اليمن. كما وبدأت الصين أيضًا اتصالاتها مع الحوثيين في وقت مبكر من عام 2011".
 
وتابع الموقع، "يأتي انخراط بكين في اليمن على خلفية الزيادة الكبيرة في نشاطها الدبلوماسي عبر الشرق الأوسط وأفريقيا، في الوقت الذي تعتبر فيه نفسها بديلاً عن الولايات المتحدة. بهدف توسيع نفوذها في المنطقة، قامت الصين بغزوات دبلوماسية متعددة، بما في ذلك التوسط في اتفاقية التطبيع السعودية الإيرانية الأخيرة وكذلك استضافة قمم الصين والدول العربية وقمة مجلس التعاون الصيني الخليجي. وبما أن الصين لا تزال محافظة على علاقات إيجابية مع كل الأطراف في اليمن، يمكن أن تكون عملية السلام في اليمن أحدث خطوة في مسار بكين الدبلوماسي".
 
وختم الموقع، "إن موقع اليمن الاستراتيجي في الخليج يجعلها مهمة بالنسبة لبكين، فجزء كبير من تجارة الصين مع أوروبا يمر عبر خليج عدن والبحر الأحمر، في حين يمر النفط الصيني المستورد من الشرق الأوسط وأفريقيا عبر باب المندب ومضيق هرمز. بينما تتمتع الصين بالفعل بإمكانية الوصول إلى هذه الممرات المائية الاستراتيجية، فإن هذا يساعدها في تعزيز مبادرة الحزام والطريق الصينية الطموحة ويضمن الدخول إلى طرق التجارة العالمية".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك