عاد ممثلون للجيش السوداني الى مدينة جدة
السعودية لاستئناف المفاوضات مع
قوات الدعم السريع فيما دخلت الحرب بين الطرفين شهرها الرابع.
وقال مصدر حكومي طلب عدم
الكشف عن هويته لفرانس برس إن "وفد القوات المسلحة السودانية عاد الى جدة لاستئناف المفاوضات" مع قوات الدعم السريع.
ولم تعلق قوات الدعم السريع على استئناف مفاوضات جدة التي أعلن راعياها السعودي والأميركي الشهر الماضي "تعليقها" الى أجل غير مسمى.
ويعكس إيفاد الجيش ممثلين الى مفاوضات جدة عودته الى المشاركة في الجهود الدبلوماسية الرامية الى وقف اطلاق النار بعدما قاطع الاسبوع الماضي محادثات استضافتها أديس أبابا.
وكانت "
مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع قد استهدفت مستشفى السلاح الطبي في أم درمان".
وأفادت المصادر بوقوع "4 قتلى مدنيين، فضلا عن جرحى جراء قصف مسيرات الدعم السريع للمستشفى".
وأشارت الصحة السودانية أيضا إلى "مقتل وإصابة مدنيين أثناء هجوم الدعم السريع".
وفي وقت سابق، تجددت الاشتباكات العنيفة وسط أم درمان والخرطوم بحري بين الجيش السوداني والدعم السريع، اليوم السبت.
وقال الجيش السوداني إن قواته نفذت عملية نوعية ناجحة بمناطق المهندسين والعودة وحمد النيل بالخرطوم.
وكانت الاتصالات انقطعت لساعات عدة، الجمعة، في العاصمة السودانية، فيما كانت المعارك محتدمة بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق عدة بالخرطوم مع تحذير المنظمات الإنسانية من تفاقم الأزمة.
وقالت منظمات ونشطاء معنيون بالدفاع عن حقوق الإنسان في
السودان لرويترز، الجمعة، إن لديهم أدلة على أن قوات الدعم السريع شبه العسكرية احتجزت أكثر من 5000 شخص في ظروف غير إنسانية بالعاصمة الخرطوم.
وتخوض قوات الدعم السريع قتالا مع الجيش السوداني منذ ثلاثة أشهر. ويتهمها سكان بنهب المنازل واحتلالها.