يعتزم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارة الصين لخمسة أيام كاملة بداية من الاثنين، بدعوة من نظيره الصيني شي جينبينغ.
تأتي الزيارة قبيل نحو شهر على انعقاد قمة بريكس، في جنوب
أفريقيا، حيث يبدي الرئيس الجزائري اهتماما بالانضمام إلى هذه المنظمة، التي تضم إلى جانب
روسيا والصين وجنوب أفريقيا كلا من البرازيل والهند.
وتدخل الزيارة في إطار تعزيز العلاقات المتينة والمتجذرة وتقوية التعاون الاقتصادي، بين الشعبين الصديقين الجزائري والصيني".
ولكن الجزائر تعول أيضا على دفعة جديدة للشراكة الإستراتيجية الشاملة مع الصين، الموقعة في 2014، لتنويع اقتصادها، والاستفادة من خبرتها في الصناعات الاستخراجية والتحويلية والتكنولوجيات الدقيقة والمتطورة.
ويراهن الرئيس تبون على الثقل الذي تمثله الصين داخل بريكس، في إقناع بقية
الدول الأعضاء بالموافقة على انضمام الجزائر إلى المنظمة، كعضو ملاحظ أولا، ثم عضو كامل الصلاحيات.
وسبق أن أعلنت الصين دعمها الكامل وترحيبها الكبير بانضمام الجزائر إلى مجموعة بريكس، خلال لقاء السفير الصيني بالجزائر لي جيان بالأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني، في آذار الماضي.
بذلك تكون الجزائر ضمنت دعم أهم بلدين في مجموعة بريكس، وهما الصين وروسيا، وموسكو كانت أعلنت على لسان وزير خارجيتها
سيرغي لافروف أن الجزائر بمؤهلاتها هي المنافس
الرئيسي للانضمام إلى بريكس.
ومن المقرّر أن تعقد قمة بريكس في جنوب أفريقيا ما بين الثاني والعشرين والرابع والعشرين من أغسطس المقبل، وقدّمت نحو 20 دولة طلب انضمامها إلى بريكس بينها
السعودية ومصر والإمارات ونيجيريا وإثيوبيا والسنغال.
(العرب)