ضربت
أوكرانيا مؤخرا الجسر الذي يربط البر الروسي بشبه
جزيرة القرم، في هجوم قد يفتح الباب أمام فصل جديد من الحرب الروسية
الأوكرانية، وسط توقعات بأن يشهد مزيدا من الضربات العسكرية.
ومن وجهة نظر البعض، يشكل هجوم جسر
القرم ضربة معنوية لموسكو، يأتي بينما تحاول القوات الأوكرانية تنشيط هجومها المضاد في عدة مناطق ساخنة في الشرق والجنوب.
ما أهمية وتداعيات هجوم الجسر؟
من الجهة الأوكرانية، الاستخبارات العسكرية تشرح أهمية هذه الضربة، وتعلن أن
موسكو تستخدم القرم كمركز لوجستي كبير لنقل القوات والأسلحة، وهذا ما يشكل ضربة لها.
أما من الجهة الروسية، فالرئيس
فلاديمير بوتين توعد بالرد ووزارة الدفاع تدرس مجموعة خيارات.
ويقول متابعون إن ضربات روسية متوقعة ردا على الهجوم، ويختلفون في تقدير حجم هذا الرد ومدى أثره على أوكرانيا.
"الهجوم يجعل الروس أكثر إصرارا"
يقول الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية بسام البني لـ"
سكاي نيوز عربية":إنه لا توجد أهداف عسكرية لهذه الضربة، إنما أهداف معنوية في ظل فشل الهجوم المضاد.
وأكد ان هذا الهجوم لن يؤثر على
روسيا وقد قال الرئيس
فلاديمير بوتين إن كل أهداف العملية العسكرية ستتحقق كرد على هذا الهجوم، مبديا اعتقاده بأن ضربة الجسر استفزازية وستجعل الجنود الروس أكثر إصرارا على القتال والهجوم، نافيا أن تترك أثرا سلبيا على تماسك الخطوط الدفاعية الروسية.
"قد يكون جزءا من الهجوم المضاد"
من جهته، يقول أستاذ العلوم السياسية
في الجامعة الوطنية في أوكرانيا، أوليكسي هاران لـ"سكاي نيوز عربية" إن "
شبه جزيرة القرم أراض أوكرانية ولدى كييف كل المبررات الأخلاقية حتى تحرر القرم والمناطق الأخرى المحتلة في أوكرانيا".
وقال إن الأوكرانيين لا يتوقعون أي شيء جيد من روسيا بعد هجوم القرم، لافتا إلى أنها فعلت قبل ذلك كل شيء على صعيد تدمير أوكرانيا.(سكاي نيوز)