تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

تقرير لـ"Middle East Eye" يكشف.. هذا هدف زيارة هرتسوغ إلى واشنطن

ترجمة رنا قرعة قربان - Rana Karaa Korban

|
Lebanon 24
20-07-2023 | 03:30
A-
A+
 تقرير لـMiddle East Eye  يكشف.. هذا هدف زيارة هرتسوغ إلى واشنطن
 تقرير لـMiddle East Eye  يكشف.. هذا هدف زيارة هرتسوغ إلى واشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال محللون لموقع "Middle East Eye" البريطاني إن زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى البيت الأبيض كان هدفها إبراز مدى متانة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل كما ورفض الشائعات التي تفيد بأن الهوة بين الحليفين كبُرت.
Advertisement
وبحسب الموقع البريطاني، "يزور هرتسوغ الولايات المتحدة في الوقت الذي تستخدم فيه إسرائيل القوة العسكرية بشكل متزايد ضد الفلسطينيين وفي ظل المحاولات المثيرة للجدل من قبل الائتلاف الحاكم للحد من سلطة القضاء الإسرائيلي من خلال تطبيق "الإصلاح الشامل". والتقى هرتسوغ بنظيره الأميركي جو بايدن ومسؤولين آخرين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، وألقى الأربعاء كلمة أمام جلسة مشتركة للكونغرس. ووصف البيت الأبيض الاجتماع مع هرتسوغ بأنه كان يهدف إلى تعزيز العلاقة "المتينة" بين إسرائيل والولايات المتحدة، وكرر "التزامه الثابت" بأمن إسرائيل".
وتابع الموقع، "وفي حديث مع "Middle East Eye"، قال محللون إن زيارة هرتسوغ تسمح لإدارة بايدن بالتأكيد أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى. فمنذ انتخابه لولاية أخرى كرئيس للوزراء العام الماضي، يقود بنيامين نتنياهو ما يمكن اعتباره الائتلاف الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل. ومع تسلم هذه الحكومة زمام الأمور، شهدت العلاقة بين إسرائيل والعديد من المشرعين في الولايات المتحدة تغيراً ملحوظاً، من بينهم الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل الذين شعروا بالقلق بعد أن شهدوا على تصرفات نتنياهو المثيرة للمخاوف. في المقابل، هاجم الجمهوريون بايدن وديمقراطيين آخرين لكونهم معادين لإسرائيل. وقال خالد الجندي، مدير برنامج الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية - الفلسطينية في معهد الشرق الأوسط، للموقع: "بطريقة ما، تحاول إدارة بايدن التقليل من أهمية النقد الجمهوري من أن الرئيس الأميركي مناهض لإسرائيل أو أنه يتخلى عن الدولة اليهودية".
وأضاف الموقع، "لطالما تمتعت إسرائيل بدعم من الحزبين كما ومن قبل الرؤساء الأميركيين المتعاقبين. ومع ذلك، وعلى مدى السنوات العديدة الماضية، خفت هذا الدعم، حيث أعرب عدد أكبر من الديمقراطيين عن انتقادهم للبلاد. وفي انتخابات الكونغرس الأخيرة في الولايات المتحدة، واصلت العديد من الجماعات الموالية لإسرائيل أيضًا إنفاق ملايين الدولارات على الدولة اليهودية. ومنذ آذار، أدلى بايدن بتصريحات أثارت استياء نتنياهو وأعضاء من حكومته، خاصة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير الذي قال مؤخرًا إن إسرائيل "لم تعد نجمة" على العلم الأميركي".
وتابع الموقع، "في وقت سابق من هذا العام، قال بايدن إن إسرائيل "لا تستطيع الاستمرار في هذا الطريق"، في إشارة إلى المحاولات الجارية لإصلاح القضاء الإسرائيلي، مما دفع نتنياهو إلى القول إنه لن يرضخ "لضغوط من الخارج". في الأسبوع الماضي، قال بايدن في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الأميركية إن الائتلاف الحاكم اليميني المتطرف هو "واحدة من أكثر الحكومات تطرفاً" في إسرائيل ولم يشهد مثيلاً لها خلال فترة عمله في السياسة. وأضاف أن أعضاء مجلس الوزراء في هذه الحكومة مسؤولون جزئياً عن تصاعد العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة".
ورأى الموقع أنه "في حين تفيد تقارير إعلامية أميركية إن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة أصبحت متوترة في السنوات الأخيرة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الخطوات التي تقوم بها حكومة نتنياهو من بناء المزيد من المستوطنات وصولاً إلى مهاجمة القضاء في البلاد، قال محللون للموقع إن واشنطن أوضحت من خلال تصريحاتها أنه لا توجد خطوط حمراء واضحة لا يمكن لإسرائيل تجاوزها".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك