زار
وزير الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر الصين، حيث التقى كبير مسؤولي العلاقات الخارجية في الصين وانغ يي.
وبحسب "
سكاي نيوز"، أكّد المسؤول الصيني لكيسنجر أن تطويق واحتواء الصين مستحيلان.
وأكّد كذلك أن العلاقات مع
الولايات المتحدة تُبنى على ثلاثة مبادئ أساسية هي الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، إلى جانب التعاون المُربح للجانبين.
لكنه أعاد التذكير بأن قضية تايوان في صميم المصالح الرئيسية للصين وهي الخط الأحمر الأول بين الصين والولايات المتحدة الذي لا يجب تجاوزه.
وحثّ الولايات المتحدة على الالتزام بمبدأ الصين الواحدة والتوقف عن إرسال إشارات خاطئة للجهات الساعية لاستقلال تايوان.
وفي هذا السياق، قال كبير الباحثين في مركز تايهي إينار تانغين، إنّ "الصين تريد القول بأنه لا يمكن أن يتناغم العمل العدواني من قبل أميركا مع الرغبة في التقارب".
وأضاف أنّ "كيسنجر لم يشجع حرب
أوكرانيا، وبالتالي لا أعتقد أن أميركا تستمع لرأيه".
وأشار إلى أنّ "
وزير الدفاع الأميركي كان يرغب لقاء وزير الدفاع الصيني، والآن تم وضع الأخير في القائمة السوداء بسبب شرائه أنظمة دفاعية لها علاقة بالروس".
وقال: "ليس هناك وضوح في سياسة
البيت الأبيض في ما يخص احتواء الصين".
من جانبه، قال
مستشار الأمن القومي السابق ستيف ياتس إنّ "كيسنجر كان شخصية بارزة في العلاقات مع الصين".
وأضاف "المختلف اليوم، هناك نوع من الفتور الذي سبق هذه الزيارة بين الصين وأميركا، والسؤال الأبرز، هو ما إذا كانت هذه الزيارة ستتمخض عما يفيد إدارة
جو بايدن".
وأشار إلى أنّ "الزيارات المتتالية للمسؤولين الأميركين إلى الصين، تعكس رغبة
بايدن بإقامة علاقات دبلوماسية مع الصين". (سكاي نيوز)