أبدى
البيت الأبيض أمس الخميس عن أسفه لأن الدبلوماسي الكبير السابق هنري كيسنجر حظي في بكين باستقبال جمهور أكبر مما يحظى به بعض المسؤولين
الأميركيين الحاليين، وذلك بعد أن أجرى كيسنجر محادثات في
الصين.
واستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الخميس كيسنجر بترحاب شديد ووصفه بأنه "صديق قديم" وسط جهود من جانب بكين وواشنطن لإصلاح العلاقات المتوترة.
وقال البيت الأبيض إنه على علم بالرحلة لكنها زيارة خاصة قام بها مواطن أميركي.
واجتمع كيسنجر البالغ من العمر 100 عام مع كبير الدبلوماسيين الصينيين وانغ يي ووزير الدفاع لي شانغ فو الذي يرفض إجراء محادثات مباشرة مع
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن.
وما زال وزير الدفاع الصيني الذي عُين في مارس آذار يخضع لعقوبات أميركية بسبب دوره في شراء أسلحة عام 2017 من شركة روس أوبورون إكسبورت، أكبر مصدر للأسلحة في
روسيا.
ودأب مسؤولون صينيون على المطالبة بإسقاط هذه
العقوبات التي فُرضت في 2018، حتى يتيسر إجراء المناقشات بين البلدين.
ما تعليق البيت الأبيض على زيارة كيسنجر للصين؟
المتحدث باسم
مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي قال "من المؤسف أن يتمكن مواطن عادي من لقاء وزير الدفاع وإجراء اتصال ولا تستطيع
الولايات المتحدة ذلك".
كيربي أضاف: "هذا شيء نريد حله. هذا هو السبب في أننا نواصل محاولة إعادة فتح خطوط الاتصال العسكرية لأنها حين لا تكون مفتوحة ونمر بوقت مثل هذا تكون فيه التوترات عالية وسوء التقديرات عالية أيضا، ترتفع عندها المخاطر".
وأكد كيربي أن مسؤولي الإدارة "يتطلعون إلى الإنصات إلى كيسنجر حين عودته، لسماع ما سمعه، وما علمه، وما رآه".
واضطلع كيسنجر بدور محوري في تطبيع العلاقات بين
واشنطن وبكين في سبعينيات القرن الماضي حين كان وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي في إدارتي الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد.(سكاي نيوز)