أعلنت
موسكو، أن القوات الروسية دمرت 26% من البنى التحتية للموانئ
الأوكرانية و5 سفن مدنية خلال 9 أيام، كما أعلنت عن اكتشاف آثار متفجرات على سفينة دخلت ميناء
أوكرانيا مؤخرا بموجب اتفاق الحبوب.
من جهته قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية إن
روسيا قصفت البنية التحتية لأحد الموانئ في منطقة أوديسا في هجوم صاروخي الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل حارس وإلحاق أضرار بمحطة للشحن.
وتستهدف الهجمات الروسية موانئ أوديسا على نحو متكرر منذ انسحاب موسكو الأسبوع الماضي من مبادرة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وهي اتفاق توسطت فيه
تركيا والأمم المتحدة وسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية من موانئ أوديسا لمدة عام تقريبا.
وقال أوليه كيبر حاكم أوديسا إن روسيا أطلقت صواريخ كاليبر على ميناء لم يحدده من غواصة في البحر الأسود. وأضاف أن مبنى أمنيا دُمر ولحقت أضرار بسيارتين.
وقال سلاح الجو الأوكراني إنه لم يتمكن من إسقاط صواريخ كاليبر، لكنه أعلن إسقاط ثماني طائرات مسيرة الليلة الماضية في مناطق أخرى من أوكرانيا.
وقالت ناتاليا هومينيوك المتحدثة باسم القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني، إن عاصفة رعدية ساعدت روسيا في الهجوم.
وأضافت "استغل العدو الظروف الجوية وأطلق الصواريخ وسط الرعد والرياح وعلى ارتفاع منخفض للغاية لجعل رصدها أكثر صعوبة".
وأعلن منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس
الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، أن
الولايات المتحدة تعمل مع
الاتحاد الأوروبي بشأن مسألة تصدير الحبوب من أوكرانيا عن طريق البر.