ذكر موقع "
سكاي نيوز"، أنّه مع اختفاء أبرز معالم ميناء مدينة أوديسا، جنوبي
أوكرانيا، بقصف صاروخي روسي مكثف لعدة أيام، هناك تساؤلات حول سبب إصرار
موسكو على محو الميناء، رغم الرمزية التاريخية له في تاريخ
روسيا.
وتعتبر موسكو أن قصفها في الأيام الأخيرة، هو "رد على تفجير الجسر الرابط بين روسيا وشبه
جزيرة القرم منتصف الشهر"، وألقت فيه باللوم على أوكرانيا.
ما رمزية أوديسا لروسيا؟
أوديسا منتجع سياحي شهير، بفضل الشواطئ والمباني التي تبرز عمارة القرن التاسع عشر، والمدينة لها رمزية في الثقافة والتاريخ الروسي، فهي أهم الموانئ في فترة
الإمبراطورية الروسية، التي استمرت حتى عام 1917.
أنشئت عام 1794 خلال عهد
الإمبراطورة كاثرين العظيمة، أشهر إمبراطورة حكمت روسيا، وأُدرج مركزها التاريخي في لائحة
اليونسكو للتراث العالمي المعرّض للخطر.
لماذا تستهدف روسيا "لؤلؤة البحر"؟
ويقول الخبير العسكري الأوكراني أوليه جدانوف إنّ "أوديسا هي عاصمة أوكرانيا الساحلية، وتسهم بحوالي 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي".
ويتابع: "تعد الرئة الاقتصادية لأوكرانيا؛ فقبل الحرب كانت تنطلق منها الصادرات الرئيسية كالذرة والحبوب والمعادن، ومن المناطق القريبة منها كميناء يوجني وإليتشفيسك".
ويضيف: "أوديسا مركز لتصدير حوالي 70 بالمئة من تجارة أوكرانيا البحرية".
ويُشير إلى أنّ "ميناء أوديسا أصبح هدفا عسكريا لروسيا بعد الانسحاب الروسي من اتفاق الحبوب، بهدف خنق الاقتصاد الأوكراني".
ويوضح أنّ "السيطرة على المدينة والميناء سيوفر لموسكو نفوذا كبيرا في الحرب". (سكاي نيوز)